البشير يتهم فصائل المتمردين في دارفور بافشال التوصل الى التهدئة

تاريخ النشر: 05 يوليو 2005 - 06:09 GMT

اتهم الرئيس السوداني فصيلي التمرد في دارفور بتقويض محادثات السلام الجارية بأبوجا النيجيرية من خلال تقديم مطالب تعجيزية.

وقال البشير في تصريحات صحفية إن المتمردين يطالبون بأشياء قد تفاجئ حتى أبناء إقليم دارفور مثل فصل الدين عن الدولة, وهو مشكل قال إن الحكومة تجاوزته في اتفاقها مع الحركة الشعبية لتحرير السودان رغم كون غالبية سكان الجنوب من المسيحيين. وأضاف البشير أن هذه المطالب تدلل على أن المتمردين لا يملكون حركة بمعنى الكلمة ولا برنامجا, متهما الأوروبيين بأنهم يسعون إلى الوصول بهم إلى هذا الهدف من خلال تدريبهم وتدريسهم.

وقد راوحت الوساطة الأفريقية بأبوجا مكانها رغم تقارير عن قرب التوصل إلى اتفاق حول إعلان مبادئ يقر فصل الدين عن الدولة ويرفض التمييز في العرق والدين واللون ويراعي التوزيع العادل للثروة, مع احتفاظ فصيلي التمرد بوحداتهما العسكرية خلال المرحلة الانتقالية.

وقال ناطق باسم حركتي التمرد إن "لقاء أبوجا انتهى على ما يرام لكن دون اتفاقات تذكر باستثناء الاتفاق على مواصلة المحادثات داخل السودان", وهي محادثات لم يحدد تاريخ استئنافها.

من جهة أخرى قال وزير خارجية رواند شارلز موريغاندي إن بلاده سترسل 1200 جندي إلى دارفور منتصف الشهر الحالي لدعم قوة مراقبة وقف إطلاق النار الأفريقية هناك ليرتفع عدد القوة الرواندية إلى 1600 رجل, مضيفا أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي إذا تعرض المدنيون للهجوم