أعرب الرئيس السوداني عمر حسن البشير عن أمله في أن تعبر القمة العربية التي تنعقد بالخرطوم اليوم الثلاثاء عن تطلعات الشارع العربي في التوصل إلى قرارات تمثل الحد الأدنى من التوافق على القضايا الأساسية للأمة العربية.
وعدد البشير هذه القضايا على رأسها قضية فلسطين، والعلاقات السورية اللبنانية والعلاقات السورية العراقية، وقضية دارفور، والوضع في الصومال إلى جانب بحث التعاون العربي الإفريقي.
وقال البشير لدى لقائه الصحفيين العرب المشاركين في تغطية أعمال القمة إن المطلوب من القمة الخروج بموقف موحد في هذه القضايا. وأكدت مصادر مطلعة في الخرطوم أن القمة العربية 18 ستعقد ليوم واحد فقط بدلا من يومين بعد الاتفاق على معظم البنود الواردة خلال الاجتماعات التحضيرية للقمة.
ويقدم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى تقريرا مفصلا إلى قمة الخرطوم حول ما حققته الجامعة العام الماضي في مجالات الإصلاح والتغيير والتطوير السياسي وحقوق الإنسان وغيرها. وفي الوقت الذي وصل فيه عدد من القادة العرب إلى الخرطوم أكدت 10 دول عدم حضور زعمائها. وبينما لا يزال يحتدم الجدل بشأن من سيتغيب من الزعماء العرب عن حضور القمة فاجأ الزعيم الليبي الجميع واستبق دوامة الشائعات ووصل إلى الخرطوم دون سابق إنذار.
ورجح رئيس حزب الأمة الإصلاح والتجديد المعارض في السودان مبارك المهدي أن يكون سبب اعتذار معظم القادة لاسيما الرئيس المصري هو التصريحات التي أدلى بها الزعيم الإسلامي البارز حسن الترابي والتي اتهم فيها مسؤولين سودانيين بالضلوع في محاولة اغتيال الرئيس المصري في العاصمة الإثيوبية عام 1998 فضلا عن الأوضاع السياسية في البلاد.
وقالت المصادر إن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والرئيس العراقي جلال طالباني والرئيس التونسي زين العابدين بن علي وسلطان عمان قابوس بن سعيد والعاهل المغربي الملك محمد السادس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني سيغيبون عن القمة.
وعلى هامش أعمال القمة، بدأ الرئيس اللبناني إميل لحود لقاءاته في الخرطوم عشية انعقاد مؤتمر القمة، فالتقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي استفسر عن تطور الحوار الوطني في لبنان. وأكد الجانبان أهمية العلاقات الممتازة التي تربط لبنان والكويت.