البرلمان العراقي يقر قانون الانتخابات واوباما يشيد

تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2009 - 08:02 GMT

اشاد الرئيس الاميركي باراك اوباما باقرار البرلمان العراقي لقانون الانتخاب واعتبره خطوة واسعة باتجاه الانسحاب الاميركي من هذا البلد

وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الاحد إن موافقة البرلمان العراقي على قانون الانتخابات الذي تأخر طويلا ستسمح للانتخابات بالمضي قدما اوائل العام القادم وستمهد الطريق لانسحاب القوات الامريكية.

وتعتبر الانتخابات العامة التي من المقرر اجراؤها في يناير كانون الثاني اختبارا حاسما بالنسبة للعراق الذي يحتل المركز الحادي عشر بين اكبر منتجي النفط في العالم في حين يخرج من العنف الطائفي الذي افلته من عقاله الغزو الامريكي عام 2003 .

وقال اوباما في البيت الابيض بعد قليل من موافقة البرلمان العراقي على القانون "هذه الموافقة تدفع التقدم السياسي الذي يمكن ان يجلب السلام الدائم والوحدة للعراق وتسمح بانتقال منظم ومسؤول للقوات الامريكية خارج العراق بحلول سبتمبر القادم."

واعلن نواب إن البرلمان العراقي اقر يوم الاحد قانون الانتخابات ممهدا السبيل لاجراء الانتخابات العامة في يناير كانون الثاني بعد أن تغلب على الخلافات بشأن مدينة كركوك. وأدى التأخير في اقرار القانون بسبب الخلافات حول طريقة اجراء التصويت في كركوك الى القاء ظلال من الشك على موعد الانتخابات المقررة في 16 يناير كانون الثاني وقال مسؤولون أمريكيون إن الخلاف كان من شأنه أن يؤثر في خطط سحب القوات الامريكية من العراق العام القادم.

ويطالب الاكراد بضم كركوك التي تحوي موارد نفطية هائلة الى اقليمهم في شمال العراق الذي يتمتع بقدر كبير من الاستقلال.

وفي النهاية أقر البرلمان بأغلبية 141 نائبا من بين 196 نائبا حضروا الجلسة حلا وسطا تفادى الى حد بعيد اضطرار البلاد الى اتخاذ قرار الان بشأن كركوك. ونقل التلفزيون الرسمي الجلسة العاصفة على الهواء مباشرة.

وكركوك واحدة من عدة مشكلات يمكن أن تؤدي الى اندلاع العنف بين الحكومة المركزية في بغداد والاكراد الذين يتمتعون بدرجة كبيرة من الاستقلال منذ حرب الخليج عام 1991. ويعارض السكان العرب والتركمان في المدينة المطالب الكردية.

ورفض عدد من الحلول التي قدمتها الامم المتحدة ومجلس يرأسه رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي والرئيس الكردي جلال طالباني قبل التصويت الذي أجري يوم الاحد.