بحثت الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) خلال جلسة خاصة عقدتها الاثنين، مسودة مقترحة لنظامها الداخلي.
وكانت الجمعية قد شكلت لجنة من عدة اعضاء برئاسة القاضي دارا نور الدين لدراسة مسودة تقدمت بها الجمعية السابقة المنحلة التي تراسها فؤاد معصوم من اجل اعادة صياغتها لتكون نظاما داخليا للجمعية.
وانتهت الاثنين اللجنة المكلفة من اعداد مسودة للنظام الداخلي تتألف من 34 صفحة حيث تم تلاوته على الاعضاء الـ 275 في جلسة خاصة سادها العديد من الانتقادات على المسودة مما حدا برئيس الجمعية حاجم الحسني الى اتخاذ قرار بأن يكون الاثنين مخصصا لتلاوة النظام الداخلي على ان يتم مناقشته في جلسة لاحقة الثلاثاء او الاربعاء.
واول المعترضين على مسودة النظام الداخلي كان رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم الذي انتقد عدم وضع كلمة (بسم الله الرحمن الرحيم) في اعلى الصفحة الاولى في مقدمة النظام الداخلي.
وتلاه عضوان اخوان اعترضا على كلمات ونصوص وفقرات وردت في المسودة. وقال عضو الجمعية خالد عطية ان "هذه التدخلات ستأخذ من وقتنا حوالي عشرة ايام". بينما قال فؤاد معصوم ان "هذه التدخلات سوف لن تنتهي في اقل من شهر".
وقال حاجم الحسني ان "النظام الداخلي امر مهم لتسيير عمل الجمعية الوطنية ويتطلب اقراره الحصول على ثلثي الاصوات للذك نقترح ان نستمع الى النظام الداخلي وبالتالي يصار الى وضع الاقتراحات والاستفسارات".
وقبل الاستماع الى مسودة النظام الداخلي تحدث العديد من الاعضاء عن مشاكل وقضايا ساحنة تهم الشارع العراقي.
وتحدث سلام المالكي من لائحة الائتلاف العراقي الموحد عن المظاهرات التي اقيمت بالذكرى السنوية الثانية السبت ودعا الى "تنفيذ مطالب الشعب من خلال الرفض المطلق لاحتلال العراق تحت اية ذريعة وضرورة خروج قوات الاحتلال ووضع الية لمغادرتها في اقرب وقت ممكن".
كما دعا الى "تقديم الطاغية (صدام حسين) واعوانه الى محاكمة عادلة على ايدي عراقية".
ومن جانبه دعا عبود رحيم من لائحة الائتلاف عن مدينة النجف المقدسة (160 كلم جنوب بغداد) الى "حل مشكلة وجود اكثر من قائد شرطة في مدينة النجف".
واوضح ان "هذه العملية انعكست سلبا على الامن في المدينة".
فيما دعت حنان الفتلاوي من الائتلاف ايضا الى "مطالبة الحكومة الاردنية بتقديم اعتذار رسمي عن مجزرة الحلة والحكومة العراقية بمتابعة شؤون اهالي ضحايا هذا الانفجار الدموي الذي ادى الى مقتل وجرح المئات من الابرياء".
من جانبه تحدث كريم بخاتي من القائمة العراقية عن معانات مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية شرقي بغداد وقال ان "هناك مليونين انسان يعاني من نقص في المياه الصالحة للشرب ونقص في الخدمات والكهرباء مما ادى الى انتشار العديد من الامراض".