قوات اجنبية
قال رئيس البرلمان الصومالي إن البرلمان وافق يوم الاربعاء على نشر قوات اجنبية لحفظ السلام للمساعدة في استقرار البلاد التي تعمها الفوضى وهي خطوة تعارضها الميليشيات الاسلامية التي تسيطر الان على مقديشو وجانب كبير من جنوب الصومال.
واعلن شريف حسن شيخ ادان رئيس البرلمان ان المجلس المؤلف من 199 عضوا صوت باغلبية 125 صوتا مقابل 73 لصالح الخطة التي اقرتها العام الماضي هيئة التنمية لدول شرق افريقيا التي اشرفت على عملية السلام في الصومال.
عمرو موسى يدعو الى التوقف عن دعم امراء الحرب
في هذه الاثناء دعا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الاربعاء الى "التوقف الفوري" عن دعم امراء الحرب الصوماليين والى دعم الحكومة الصومالية الانتقالية.
وقال موسى في تصريحات صحافية ان "الوضع في الصومال يقتضي التوقف الفوري عن دعم ما يسمونه بامراء الحرب الذي يعني تأييد ودعم مجموعة لفصيل ومجموعة اخرى لفصيل اخر وهو ما يعود بنا الى المربع الاول". واضاف ان "الوضع يقتضي ضرورة دعم الحكومة الصومالية الشرعية ومساعدتها على اقرار الامن والاستقرار في الصومال".
وجاءت تصريحات موسى اثر الاعلان عن سيطرة الميليشيات التابعة للمحاكم الشرعية على مدينة جوهر آخر معقل لزعماء الحرب الذين دعمتهم الولايات المتحدة والذين تجمعوا فيها بعد هزيمتهم في معركة مقديشو في الخامس من حزيران/يونيو.
وفيما اعلنت الولايات المتحدة انشاء مجموعة اتصال دولية حول الصومال ستعقد اولى اجتماعاتها الخميس في نيويورك اعربت الجامعة العربية عن استغرابها لعدم استدعائها الى هذه الاجتماعات.
وقال سمير حسني المسؤول عن ادارة القرن الافريقي في الجامعة العربية لوكالة فرانس برس "تستغرب الجامعة العربية عدم دعوتها من قبل الادارة الاميركية للمشاركة في اجتماع فريق الاتصال على الرغم من دعوة العديد من الدول والمنظمات خصوصا وان الجامعة العربية كانت عضوا في فريق الاتصال السابق الذي تشكل اواخر التسعينات ولديها دور هام على الصعيد السياسي والانساني والاقتصادي تجاه المسالة الصومالية".
واضاف "تأمل الجامعة العربية ان تعيد الادارة الاميركية النظر في فريق الاتصال ليشمل اهم اللاعبين الدوليين والاقليميين بالنسبة للمسالة الصومالية ومن بينهم الجامعة العربية والهيئة الحكومية للتنمية (ايغاد) ومنتدى شركاء ايغاد".
واعلنت واشنطن الاثنين ان مجموعة الاتصال حول الصومال ستجتمع بمشاركة ممثلين عن الاتحاد الاوروبي والنروج والسويد وبريطانيا وايطاليا وتنزانيا برئاسة مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الافريقية جانداي فريزر.
وتشارك الامم المتحدة والاتحاد الافريقي كمراقبين كما اعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك الثلاثاء. وشكلت واشنطن المجموعة بعد اقرارها بفشل استراتيجيتها في دعم امراء الحرب الصوماليين في مواجهة المحاكم الاسلامية التي سيطرت الاربعاء على مدينة جوهر شمال مقديشو بعد سيطرتها على العاصمة الصومالية.
ورحب المسؤول في الجامعة العربية السبت الماضي في حديث لوكالة فرانس برس بالمبادرة الاميركية لتشكيل مجموعة اتصال دولية باعتبارها تعكس "بداية اهتمام جدي وصحيح من الادارة الاميركية".
واضاف ان "الدعم المالي لامراء الحرب يقوي الاتجاهات الاسلامية والتطرف ولا يسهم باي شكل في مقاومة الارهاب" داعيا الى الحوار ودعم الحكومة الصومالية الشرعية.