اتفق اعضاء البرلمان الصومالي الجديد السبت على تأجيل انتخاب الرئيس الجديد للبلاد الى العاشر من تشرين الاول/اكتوبر بسبب ما وصفوه من الحاجة الى مزيد من الوقت للاستعداد.
ويعقد المجلس جلساته في العاصمة الكينية نيروبي بسبب بواعث القلق الامنية في الصومال وكان من المقرر ان ينتخب يوم 22 ايلول/سبتمبر رئيسا جديدا للصومال وهو البلد الوحيد في العالم الذي لا يحظى بحكومة مركزية.
وقال مصدر في المجلس "قالوا ان معظم المرشحين للرئاسة يرون ان موعد الثاني والعشرين قريب للغاية وانهم بحاجة لمزيد من الوقت."
وكان من المقرر ان ينتخب البرلمان نائبين لرئيس المجلس يوم السبت لكن النواب قرروا تأجيل هذا القرار حتى الثلاثاء.
وحفلت عملية السلام في الصومال التي تهدف الى انشاء حكومة مركزية يعتد بها في البلاد التي تعاني من الفوضى منذ اكثر من عقد بالتأجيل المتكرر.
وقال المصدر ان النزاعات المتعلقة بضمان التمثيل العادل للعشائر الصومالية المختلفة في عملية اختيار الرئيس ساهمت في قرار تاجيل انتخابه.
وقتل ما لا يقل عن 15 شخصا في جنوب الصومال الاسبوع الماضي في اشتباكات بين ميليشيات متنافسة حول ميناء كيسمايو فيما يعيد الى الاذهان التوترات التي تعوق جهود اقامة حكومة لتوحيد البلاد المقسمة الى مناطق سيطرة عشائرية متحاربة.
وستقع على عاتق الرئيس مهمة انشاء ادارة جديدة في مقديشو التي تسودها الفوضى ثم اجراء انتخابات حلال خمسة اعوام لاقامة اول حكومة وطنية منذ عام 1991 وهو العام الذي تمت فيه الاطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
