خبر عاجل

البرتغال تستدعي السفير الايراني بسبب تصريحات شكك فيها بالمحرقة

تاريخ النشر: 15 فبراير 2006 - 10:56 GMT

استدعت حكومة البرتغال السفير الايراني لديها الاربعاء بعد تصريحات له اعتبر فيها ان النازي كان سيستغرق 15 عاما لإحراق جثث ستة ملايين شخص.

وقال وزير الخارجية البرتغالي ديوجو فريتاس دو امارال في بيان ان التصريحات التي تعكس نفيا مماثلا للمحرقة من قبل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد هي تشويه غير مقبول للتاريخ.

وقال الوزير ان التصريحات "تمثل اساءة بالغة الى الضمير الجماعي للبشرية."

وقال السفير محمد طاهري في مقابلة مع اذاعة (ار.تي.بي.) البرتغالية يوم الثلاثاء "عندما كنت سفيرا في وارسو زرت اوشفيتز وبيركناو مرتين واجريت حساباتي."

واضاف "لاحراق ستة ملايين شخص ستكون (فترة) 15 عاما ضرورية".

وقال فريتاس دو امارال انه تم ابلاغ طاهري بان تصريحاته وتصريحات حكومته بشأن المحرقة غير مقبولة.

وقال الوزير ان تصريحات ايران بشأن المحرقة والهجمات على السفارات في طهران وموقف ايران "السلبي" في المواجهة النووية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تهدد العلاقات القائمة على "الثقة المتبادلة".

ونفى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بشكل متكرر حدوث المحرقة التي قتلت فيها قوات النازي اليهود وغيرهم خلال الحرب العالمية الثانية. كما دعا الى "محو اسرائيل من الخارطة".

ولاقى اكثر من 1.5 مليون شخص حتفهم في مجمع اوشفيتز-بيركيناو وهو معسكر للموت انشأته المانيا النازية في بولندا المحتلة.

وقال طاهري "عندما يريد رئيسنا ان يتحدث بشأن المحرقة مع المؤرخين والعلماء يناصبه العالم كله العداء" في اشارة الى خطط الرئيس الايراني احمدي نجاد لتنظيم مؤتمر اكاديمي حول ما حدث في المحرقة.

ومضى يقول "المؤرخون يحتاجون للتجمع ليعرضوا اراءهم."

واضاف طاهري ان نشر صحف اوروبية لرسوم للنبي محمد التي اغضبت ملايين المسلمين واثارت احتجاجات واسعة النطاق هي مؤامرة اسرائيلية تهدف الى احداث صراع بين المسلمين والمسيحيين.

واضاف "نعتقد ان هذه مؤامرة من قبل الصهاينة الذين يريدون تأليب المسلمين على المسيحيين في اوروبا."

واستجابت صحيفة همشهري اكثر الصحف الايرانية توزيعا لغضب المسلمين ازاء الرسوم بتنظيم مسابقة رسوم حول المحرقة قائلة انها اختبار لحرية التعبير التي يتباهى بها الغرب.