البحرين مستعدة للمشاركة في القوات متعددة الجنسيات وواشنطن ترحب بالخطوة الاردنية اليمنية

تاريخ النشر: 03 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة عن استعداد بلاده لاستئناف مساهمتها بقوة بحرية للمشاركة في تأمين سلامة المياه العراقية وكذلك تدريب الكوادر العراقية في هذا المجال اذا طلبت منها الحكومة العراقية الجديدة ذلك 

واكد العاهل البحرينى خلال زيارته للقيادة العامة لقوة دفاع البحرين ان مملكة البحرين تتطلع الى قيام عراق جديد حر ومتحد يستند الى قيم التعايش بين مختلف تعددياته ويعيش بسلام مع جيرانه ويسهم فى بناء الاستقرار والازدهار عربيا واقليميا ودوليا 

واعرب عن أمله ان يستعيد العراق زمام امره بيده ويستكمل اجراءات سيادته كاعرق الدول المستقلة فى هذه المنطقة وربط ابن عيسى ذلك بطلب من الحكومة العراقية الجديدة  

وقد نفى مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية صحة ما نسب الى مصدر في الخارجية اليمنية بشأن استعداد اليمن ارسال قوات يمنية الى العراق  

وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الانباء اليمنية أن اليمن على استعداد للمشاركة ضمن قوات دولية لحفظ الامن والاستقرار تحت راية الامم المتحدة وذلك بعد انسحاب قوات التحالف واستكمال العراق لسيادته واذا طلب العراق ذلك بحيث تصبح الامم المتحدة هى المسئولة عن تلك القوات الدولية فى العراق  

ورحّبت الإدارة الأميركية بعرض كل من اليمن والأردن إرسال قوات إلى العراق للمساهمة في بسط الأمن في البلاد واصفة إياه بالخطوة الإيجابية. وقال آدم ايرلي نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية إنّ اليمن والأردن لم يناقشا مع الإدارة الأميركية رغبتهما في إرسال قوات إلى العراق لكن حرصهما على المساهمة في دعم الأمن هناك، أمر يستحق الثناء  

وقال نرحب برغبة البلدين في تقديم الدعم للعراق ولطالما أبدينا اهتمامنا بأن يقوم المجتمع الدولي بخطوات داعمة أيضا بهدف تفعيل دور الحكومة العراقية الجديدة في توطيد الديمقراطية والأمن وعلى كل دولة أن تحدد كيفية المساهمة هناك".  

هذا ورحب رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي بخطوة العاهل الأردني الداعية إلى مساعدة الشعب العراقي 

وفي سياق متصل دعا وكيل وزير الخارجية العراقي حامد البياتي فرنسا وألمانيا إلى تقديم المساعدة في بناء قوات الأمن في بلاده، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية الجديدة ترغب في توسيع نطاق علاقاتها مع واشنطن ولندن. وأضاف البياتي في حديث تلفزيوني أن الأمن يشكل أكبر تحد أمام الحكومة المؤقتة. يذكر أن فرنسا وألمانيا تُصران على أن يكون أي تدريب للقوات العراقية خارج أراضي العراق. وقال البياتي إن حكومة العراق تريد إرساء علاقات متوازنة مع المجتمع الدولي لبناء العراق الجديد على أسس من الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.  

–(البوابة)—(مصادر متعددة)