اتهمت البحرين الثلاثاء، "فئات في اسرائيل" " بالعمل على "توتير الاجواء" كلما ظهرت امكانية لتقدم عملية السلام.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية البحريني الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة في حديث لصحيفة "الميثاق" البحرينية "في اسرائيل فئات لا تريد السلام وستعمل على احباط اي تقدم نحو السلام (...) في كل مرة يظهر ان هناك امكانية للتقدم في السلام تأتي هذه الفئات لتفتعل مشكلة وتفجر شيئا ما".
وتساءل الوزير البحريني "ماذا يعني ان يطلق النار على اطفال يلعبون غير الدفع باتجاه توتير الاجواء وتفجيرها؟" في اشارة الى مقتل ثلاثة فتية فلسطينيين برصاص اسرائيلي السبت.
وردا على سؤال عن التهديدات التي اطلقها متطرفون يهود باحراق المسجد الاقصى قال الشيخ محمد "في حال وصلت الامور الي هذا المستوى وهو امر جائز فان المسؤولية لا تعد مسؤولية عربية فقط بل مسؤولية اسلامية عامة". واضاف ان "الرد يجب ان يكون على مستوي العالم الاسلامي".
من جانبه حذر مجلس النواب البحريني الثلاثاء، الحكومة الاسرائيلية من المساس بالمسجد الاقصى وحملها المسؤولية الكاملة عما يتعرض له المسجد الاقصى من تهديدات مؤكدا ان المساس بالمسجد يعني تفجير المنطقة.
وقال المجلس في بيان "ان المجلس اذ يعبر عن رفضه التام هذا المنحى الخطير الذي يسعى اليه المتطرفون اليهود الصهاينة ليحمل حكومة اسرائيل المسؤولية الكاملة عما يتعرض له المسجد الاقصى من تهديدات".
واضاف "يحملها تبعات أي اقتحام لباحة المسجد وما قد يمس المقدسات في الحرم القدسي الشريف (...) كما يحذر المجلس حكومة اسرائيل المساس بالاقصى لانه خط احمر لا يمكن تجاوزه وان المساس به يعني تفجير المنطقة".
واكد المجلس "تضامنه ووقوفه إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق الذين يجاهدون ضد المحاولات الصهيونية للنيل من المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين والذين بدأوا في الانتقال من القرى والمدن الفلسطينية باتجاه مدينة القدس (...) في سبيل الذود عن المسجد الأقصى المبارك".
وكان المسجد الاقصى تعرض لحريق متعمد في 21 اب/اغسطس 1969. وشكلت منظمة المؤتمر الاسلامي سنة 1975 "لجنة القدس" للحفاظ على الطابع الاسلامي للقدس الشرقية المحتلة والتي ضمتها اسرائيل سنة 1967.
ومنعت الشرطة الاسرائيلية التي حشدت ثلاثة الاف من رجالها الاحد عددا من ناشطي "ريفافا" اليمينية المتطرفة من الاقتراب من باحة المسجد الاقصى واعتقلت 22 منهم.
وكان مسؤول في مجموعة "ريفافا" اعلن الاحد ان ناشطيه سيحاولون مجددا في التاسع من ايار/مايو الصلاة في باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية.