اعلنت السلطات البحرينية توقيف رجلين بتهمة الانتماء لخلية كانت تخطط لاعتداءات ارهابية في البحرين ودول خليجية، لكن محاميا بحرينيا نفى انهما ينتميان لاي تنظيم.
وقال المحامي عبدالله هاشم وكيل احد المتهمين الاثنين "لقد انتهى التحقيق خلال 24 ساعة من اعتقالهما (..) نجزم بانه ليس هناك تنظيم انما هي مجرد علاقة صداقة بين شابين تجمعهما نفس المفاهم والمعتقدات (..) حيازة السلاح مبادرة شخصية منهما".
وقال هاشم "القضية فردية ليس لها اي صلات بقيادة او مركز او توجيه (..) شابان في العشرينات من العمر متدينان لكنهما لا ينتميان لاي تنظيم او جماعة محلية (..) كل ما في الامر انهما متحمسان، كانوا اثنين وبقيا اثنين".
وكانت السلطات البحرينية اعلنت الخميس ضبط خلية ارهابية كانت تستعد للقيام بأعمال ارهابية في البحرين وبعض الدول الخليجية المجاورة، واحيل عناصرها الى النيابة العامة، وفق ما ذكرت وكالة انباء البحرين الرسمية.
ونقلت الوكالة عن وزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله ال خليفة قوله "تمكنت الاجهزة الامنية المختصة من ضبط خلية ارهابية كانت تخطط وتستعد للقيام بأعمال ارهابية في مملكة البحرين وبعض الدول الخليجية".
واضاف "بناء على اذن من النيابة العامة تم القاء القبض على اثنين من المتهمين بتاريخ 26 نيسان/ابريل وبتفتيش مسكنيهما. وتم ضبط اسلحة وذخائر هي عبارة عن رشاشي كلاشينكوف وصندوقي ذخيرة خاصة بهما ومسدس ماركة بريتا وصندوق ذخيرة خاص به".
وقال "كما تم العثور على اقراص مدمجة واشرطة واجهزة كمبيوتر وكشوف حسابات مصرفية واخرى خاصة ببعض شركات الصرافة".
واوضح الوزير انه بسؤال المتهمين "اقرا بما نسب اليهما وبملكيتهما للاسلحة والذخائر وباقي المضبوطات".
وحول الدوافع من تهريب الاسلحة، قال المحامي "ان تصرفات السلطات في بعض المجتمعات تدفع لنمو نوع من القيم لدى الشباب وابرزها ان حيازة السلاح تعني الجهاد والرجولة والبطولة"، مضيفا "اي انه لا يوجد تنظيم ولا مخططات ولا اهداف محددة مع تأكيدنا وحرصنا على امن البلاد وامن المجتمع".
واعتبر هاشم ان ما اشار اليه وزير الداخلية البحريني من ان الاثنين كانا يخططان لعلميات ارهابية في البحرين ودول خليجية "نوع من التسييس خارج الاطار الامني والقانوني"، موضحا ان الشابين يبلغان من العمر 22 عاما.
وخلال السنوات القليلة الماضية، اعلنت السلطات البحرينية اكثر من مرة عن ضبط خلايا ارهابية كانت تعد لاعمال ارهابية او ينتمي عناصرها الى تنظيم خارجي محظور وهي التسمية التي تطلقها السلطات عادة على تنظيم القاعدة.