رحب وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد ال خليفة الجمعة في افتتاح مؤتمر حول الامن في الخليج بالتعاون بين ايران ودول مجلس التعاون الخليجي واعتبره "تطورا ايجابيا".
واعلن الوزير البحريني ان المقترحات التي تقدم بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للتعاون بين بلاده ودول مجلس التعاون هي "تطور ايجابي" مجددا التأكيد على حق ايران في امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية.
وقال الوزير في كلمة في الافتتاح غير الرسمي لمؤتمر "حوار المنامة" الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (لندن) وتستضيفه العاصمة البحرينية للمرة الرابعة "شارك الرئيس الايراني احمدي نجاد في قمة مجلس التعاون الاخيرة وطرح اقتراحات عديدة للتعاون في ميادين عدة بين المجلس وايران (...) نعتبر المقترحات الايرانية تطورا ايجابيا لضمان السلام والاستقرار في المنطقة".
وكان بيان صادر عن القمة في الرابع من كانون الاول/ديسمبر اشار الى ان المقترحات الايرانية ستكون موضع درس. وابرز هذه الاقتراحات "عقد اتفاق وحلف امني" و"انشاء منظمة التعاون الامني" بين دول الخليج.
ومن المقترحات ايضا تأسيس منظمة للتعاون الاقتصادي بين الطرفين والغاء تأشيرات الدخول بين ايران ودول المجلس اضافة الى الاستثمار المشترك في الطاقة والتعاون في المجالات العلمية والتربوية والاقتصادية.
وكان من المقرر ان تشارك ايران في مؤتمر البحرين بوفد يرأسه وزير خارجيتها منوشهر متكي لكن المنظمين اعلنوا قبيل الافتتاح ان ايران اعتذرت عن المشاركة في مؤتمر هذا العام من دون اي توضيحات.
واشار الوزير البحريني الى ان مؤتمر انابوليس وقمة مجلس التعاون الاخيرة في الدوحة شكلا "تطورات ملموسة اعطت زخما جديدا لبدء مرحلة جديدة للتوصل الى تسوية في الشرق الاوسط مبنية على الحاجة والارادة". وتساءل "بناء على هذه التطورات الايجابية.. كيف نضمن ان تكون العلاقات بين ايران والمنطقة وايران والعالم مصدرا للاستقرار بدلا من ان تكون مصدرا للنزاع؟".
وقال الوزير "اعتقد اولا انه ما من دولة في المنطقة تنظم علاقاتها مع العالم بطريقة صدامية (...) ثانيا مع تأكيدنا على حق ايران في امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية فمن من الضروري ان تتعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزاما بمبادىء الانفتاح والشفافية الكاملة".
ويشارك في المؤتمر الذي يعقد للعام الرابع على التوالي في العاصمة البحرينية مسؤولون كبار ووزراء دفاع ومسؤولون عسكريون ووزراء ومسؤولون في وزارات الخارجية من اوروبا واسيا ومجلس التعاون الخليجي وافريقيا وممثلون عن الحلف الاطلسي.
ومن ابرز المشاركين في مؤتمر هذا العام وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ووزير الدفاع للمشتريات البريطاني هون بوب اينسورث ونائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي ومستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي اضافة الى مسؤولين عسكريين وسياسيين من روسيا والصين واليابان ومصر وتركيا.