احتلت مدينة البتراء الاردنية الاثرية المرتبة الثانية بين عجائب الدنيا السبع الجديدة التي تم الاعلان عنها خلال حفل اقيم في العاصمة البرتغالية لشبونة مساء السبت بعد عملية تصويت شارك فيها نحو 70 مليون شخص حول العالم.
وقبل اكثر من شهر بقليل من اعلان النتائج، تقدمت السباق عشرة مواقع من بين المواقع الـ21 المختارة وهي: اكروبول اثينا، ومدينة شيشان-اتزا لقبائل المايا في المكسيك، ومدرج الكولوسيوم في روما، وبرج ايفل الباريسي، وسور الصين العظيم، واطلال الاينكا في ماتشو بيكشو في البيرو، ومدينة البتراء الاردنية، وتماثيل المواي في جزيرة ايستر او الفصح، وصخور ستونهينج الحجرية الدائرية في انكلترا، وضريح تاج محل في الهند.
ومنذ كانون الثاني/يناير فتح المجال لاختيار عجائب الدنيا السبع "الجديدة" من خلال التصويت عبر الانترنت للمواقع التي قامت لجنة تحكيم من خبراء اثار ومعماريين معروفين برئاسة المدير العام السابق لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) فديريكو مايور باختيارها من بين 77 موقعا.
وهدفت المبادرة الى احياء شعبية عجائب الدنيا السبع القديمة التي اختيرت حوالى مئتي سنة قبل الميلاد وهي: معبد ارتيميس في ايفيز (الواقعة حاليا في تركيا) وحدائق بابل المعلقة (العراق) ضريح هاليكارناسوس في بودروم (تركيا) وتمثال رودس العملاق (اليونان) ومنارة الاسكندرية وتمثال زيوس العملاق في جبل الاوليمب (اليونان) واهرامات الجيزة الثلاثة (مصر) الوحيدة الباقية الى الان.
والحملة لاختيار عجائب الدنيا السبع الجديدة نظمها المخرج السينمائي ورجل الاعمال السويسري برنارد فيبر بعد قيام حركة طالبان بتدمير تمثالي بوذا العملاقين في باميان. وسيستخدم جزء من عائدات الحفل لتمويل اعادة اعمارهما.
واحيا الممثل البريطاني بن كينغسلي والممثلة الاميركية هيلاري سوانك الحفل الذي شارك فيه مجموعة من كبار النجوم والشخصيات في ستاد لوز في لشبونة.
واعلن قبيل الحفل عن حضور رائد الفضاء نيل ارمسترونغ والامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان وملكة الاردن رانيا ورئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتيس الذي يتولى حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي والممثلة والمغنية جنيفر لوبيز.
ونقلت وقائع الحفل مباشرة على شاشات التلفزة في اكثر من 170 بلدا.وحرصت اليونيسكو على ان توضح الشهر الماضي "عدم وجود ادنى مقارنة بين المبادرة الاعلامية (لعجائب الدنيا السبع الجديدة) والعمل العلمي والتربوي الذي ينتج عنه ادراج المواقع على قائمة التراث العالمي".