الباكستان والولايات المتحدة تشرعن في حوار استراتيجي جديد

تاريخ النشر: 28 أبريل 2006 - 10:17 GMT
البوابة
البوابة

بدأت الولايات المتحدة وباكستان يوم الخميس حوارا استراتيجيا جديدا يسعى الى تأكيد شراكة بينهما في مجموعة من القضايا لكن سرعان ما ظهرت خلافات بشان ايران وهي احدي الاولويات الرئيسية للسياسة الخارجية لواشنطن.

وفي حين أكد الجانب الاميركي الحاجة الى اجراء عقابي ضد ايران لتحديها مجلس الامن الدولي بانشطتها النووية امتنع الجانب الباكستاني عن تأييد العقوبات وأكد أهمية ايران كجار لباكستان.

وأجرى المحادثات نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الاميركية ونظيره الباكستاني رياض خان تنفيذا لما تعهد به البلدان عندما زار الرئيس الاميركي جورج بوش اسلام اباد في اذار/مارس الماضي الماضي.

وقال بيرنز في مؤتمر صحفي مع خان انه منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر اصبحت باكستان "شريكا حيويا للولايات المتحدة نأمل في ان نقيم معه علاقة مستقرة على المدى الطويل".

وتركز المناقشات على مسائل ذات اهتمام مشترك مثل الاستقرار في جنوب اسيا وقضايا اقليمية اوسع مثل ايران والتعاون في مكافحة الارهاب والتجارة والتعليم وجهود تطوير المناطق القبلية على الحدود بين باكستان وافغانستان حيث يعيش اعضاء تنظيم القاعدة ومتشددون اخرون.

وقال بيرنز ان واشنطن تأمل في الحصول على دعم من باكستان في ازمة ايران. ورغم انه لم يحدد ما ينبغي لاسلام أباد ان تفعله الا انه قال ان ايران تحدت مطالب الامم المتحدة وهو ما يستدعي "ردا دوليا مهما".

وسئل خان ان كانت باكستان تؤيد عقوبات على ايران فقال ان بلاده ليست عضوا في مجلس الامن ولهذا "لن تشارك في أي مناقشة" حول هذه المسألة.

واضاف ان باكستان قلقة بشان ايران لكنها تعارض استخدام القوة لمنعها من تطوير اسلحة نووية ولا تؤيد الجهود الرامية لتغيير الحكومة في ايران.

وقال خان "نريد أن تكون ايران صديقا... ايران جار مهم جدا لباكستان".