قال رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ان "لاخيار امام اكراد العراق سوى اعلان الاستقلال اذا اندلعت حرب اهلية في العراق ".
واضاف فى رده على سؤال عن احتمالات اندلاع مثل تلك الحرب " وقانا الله الحرب الاهلية .. انما اذا تحارب الاخرون فيما بينهم واذا شهد العراق انفجارا.. فلا خيار اخر لنا سون اعلان الاستقلال".
واكد فى مؤتمر صحافي عقب عودته من جولة شملت الولايات المتحدة وبريطانيا والنمسا وايطاليا والمانيا والفاتيكان ان الاكراد " لن يكونوا طرفا في الصراعات الداخلية في العراق
وقال " سوف تكون كارثة على شعب كردستان ان لم يشارك بفعالية وجدية في العملية الانتخابية القادمة " وحول عدم مشاركته في مؤتمر الوفاق الوطني المنعقد في القاهرة قال انه كان منشغلا بجولته الى العديد من دول العالم.
وردا على سؤال حول ماذكر عن ممارسات امنية في سجن الجادرية قال " اذا كانت هذه الاخبار صحيحة فاننا ندين مثل تلك الممارسات ويجب معاملة اي متهم معملة انسانية وليس حسب مزاج ايا كان ".
وفى اشارته الى نتائج جولته قال ان الرئيس الامريكي جورج بوش طمأن العراقيين بعدم التخلي عنهم لحين انتصار العملية الديمقراطية في العراق.
واعتبر البارزاني ان الجولة كانت ناجحة من الناحية السياسية والمعنوية والاقتصادية وهي بادرة لفتح باب جديد امام العراق واقليم كردستان على كافة الصعد.
وقال " بعد لقائي بالرئيس بوش أكد لنا انه لن يتخلى عنا لحين اتمام العملية الديمقراطية في العراق.. ونحن الان مطمئنون بمؤازرة سند قوي مثل الولايات المتحدة الامريكية ".
وتابع القول انه " كان لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير الموقف نفسه اما المستشارة الالمانية فكانت لديها وجهات نظر جيدة وحول العراق " واعتبر ان" المانيا تنتهج الان سياسة معقولة وقريبة من الوضع العراقي" .
وذكر ان اللقاء مع بابا الفاتيكان كان فرصة لاطلاعه على الوضع في العراق وكردستان العراق مشيرا بانهم قدموا له دعوة لزيارة العراق وابدى رغبته في تلبية دعوتنا .. لافتا بان لزيارة البابا للعراق اهمية بالغة بالنسبة للعراق والمنطقة.