وقال البابا "اود من هذا المكان الملهم تجديد الرسالة المسيحية رسالة التعاون والسلام بين جميع الشعوب وخصوصا الشعوب المطلة على هذا البحر مهد الحضارات القديم حضارات الشرق الادنى والاوسط".
وتضم برنديزي الواقعة على ساحل البحر الادرياتيكي مستودعا للمساعدة الانسانية العاجلة تابعا للامم المتحدة ويديره برنامج الاغذية العالمي.
وتم اختيار هذا الموقع بعدما توافد اليه اعداد من الالبان الساعين الى حياة افضل في الغرب واللاجئين الفارين من حروب يوغوسلافيا السابقة في التسعينات.
وحضر البابا الى هذه المدينة الواقعة على المتوسط في اطار زيارة رعوية الى منطقة بولييه الفقيرة جنوب ايطاليا.
واشاد بالعمل الذي يقوم به فريق الامم المتحدة في برنديزي مشيرا الى انه "يلعب دورا مهما على الصعيد الانساني".
واكد البابا مجددا على شرعية تدخل الاسرة الدولية في حال قيام ازمات وهو ما سبق واعلنه في نيسان/ابريل امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك معتبرا ان "عدم الاكتراث وعدم التدخل هما مصدر الضرر الحقيقي".
وتوجه خلال صلاة التبشير من "هذه القطعة من اوروبا الواقعة على المتوسط النقطة المتقدمة ما بين الشرق والغرب" الى "جميع شعوب العالم" بدون ان يخص بالذكر اي بلد او وضع محدد.
وكان البابا اثنى في اليوم الاول من زيارته السبت على "سخاء" سكان برنديزي حيث وصل عشرات الاف اللاجئين "من كرواتيا ومونتينيغرو والبانيا ومقدونيا".
وفرضت اجراءات امنية متشددة في المدينة لاستقبال البابا.
واغلقت شوارع وسط المدينة امام حركة السير منذ صباح السبت وسير خفر السواحل دوريات امام الساحة المطلة على المرفأ حيث احيا البابا صباح الاحد قداسا حضره ستون الف شخص.
وشدد في عظته على التزام الكنيسة الاجتماعي معتبرا ان "المحبة المسيحية (..) رديفة للتضامن والتقاسم وهي نابعة من الرجاء".
