البابا يقبل استقالة اسقف ايرلندي تورط بفضيحة جنسية

تاريخ النشر: 24 مارس 2010 - 05:50 GMT

اعلن المكتب الاعلامي للفاتيكان الاربعاء، ان البابا بينيديكتوس السادس عشر قبل استقالة الاسقف الايرلندي جون ماغي راعي ابرشية كلوني، الذي يواجه تحقيقا حول التعرض الجنسي لاطفال.

وقال المكتب في بيان ان "البابا قبل الاستقالة التي قدمها المونسنيور جون ماغي الى الادارة الراعوية لابرشية كلوني، بموجب الفقرة 2 من المادة 401 من مدونة القانون الكنسي".

وتتطرق هذه المادة الى الاستقالات التي تقدم "لاسباب خطيرة" لم تحدد طبيعتها واسباب اخرى لا تتصل بالسن (75 عاما). وطلب الاسقف ماغي الصفح وقدم "اعتذاره الصادق" الى ضحايا التجاوزات الجنسية في ابرشيته.

وقال "في اللحظة التي اغادر فيها، ارغب في ان اقدم من جديد اعتذاري الصادق الى كل شخص يمكن ان يكون ضحية تجاوزات قام بها كاهن او اكثر من ابرشية كلوني عندما كنت اسقفها". واضاف "اطلب الصفح من جميع الذين تركتهم يسقطون بطريقة او بأخرى، او جعلتهم يتألمون بسبب اهمال ارتكبته".

وقد اتهم المونسنيور ماغي الذي كان سكرتيرا خاصا لثلاثة باباوات هم بولس السادس ويوحنا بولس الاول ويوحنا بولس الثاني، بفضيحة التجاوزات الجنسية بحق اطفال في ايرلندا، وذلك في تقرير اعدته في كانون الاول/ديسمبر 2008 الكنيسة الكاثوليكية الايرلندية.

ويعتبر هذا التقرير الذي يتطرق، من ضمن حالات اخرى، الى قضية كاهنين من كلوني (جنوب ايرلندا) متهمين بارتكاب تجاوزات جنسية بحق اطفال، ان تدابير حماية الشبان كانت "غير ملائمة وخطرة في بعض الجوانب". وكان الاسقف ماغي قدم استقالته من رئاسة هذه الابرشية في اذار/مارس 2009 وعين "مدبر رسولي" بدلا منه.

وقال الاب فيديريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان لوكالة فرانس برس "نظرا الى الوضع الصعب، لن يمارس المونسنسيور ماغي مهماته بعد الان في ابرشيته وقد عين مدبر بدلا منه".