عاد البابا شنوده الى القاهرة بعد ان انهى اعتكافا دخله قبل اسبوعين للضغط على الحكومة من اجل حل مشكلات خاصة بالاقباط.
وقال محام عن البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية والكرازة المرقسية ان البابا عاد الى القاهرة يوم الاربعاء منهيا اعتكافا بدأه في الثامن من الشهر الجاري مطالبا بحل مشكلات خاصة بالاقباط.
وكان النائب العام ماهر عبد الواحد قد قرر يوم الثلاثاء الافراج عن 13 قبطيا كانوا قد اتهموا مع 21 اخرين باصابة عدد من رجال الشرطة خلال احتجاجات شارك فيها مئات المسيحيين قبل أسبوعين بسبب اختفاء زوجة كاهن وادعاء اجبارها على الاسلام وتزويجها لمسلم.
وكان الافراج عن الشبان الاقباط أحد مطالب البابا.
وقال المحامي ممدوح رمزي لرويترز "بعد الافراج عن الشبان المتهمين توجهنا الى قداسة البابا في مكان اعتكافه وأبلغناه بمرافعتنا أمام النيابة العامة وقرار النائب العام. وعلى هذا قرر البابا انهاء اعتكافه وعاد الى القاهرة اليوم."
واعتكف البابا في دير بمنطقة وادي النطرون شمال غربي القاهرة وسط شكاوي للاقباط من اجبار مسيحيين ومسيحيات في شمال مصر وجنوبها على اعتناق الاسلام ومنع المسيحيين من بناء الكنائس.
وأضاف رمزي "أبلغنا قداسته بأننا تلقينا وعدا بأن باقي الشبان المحبوسين سيفرج عنهم تباعا."
وكانت الشرطة قد ألقت القبض على الشبان الاقباط خلال المصادمات التي جرت عند الكاتدرائية المرقسية بوسط القاهرة حيث المقر البابوي.
وقالت الشرطة ان المحتجين رشقوا أفرادها بالحجارة وأصابوا عشرات الضباط والجنود.
وتضمن قرار النائب العام الافراج عن الشبان الثلاثة عشر تجديد حبس الباقين لمدة أسبوعين.
وقال محامي البابا "باقي المشكلات ستناقش لاحقا مع المسؤولين."
—(البوابة)—(مصادر متعددة)