البابا بنديكت يؤيد دورا لسوريا في حل صراعات الشرق الاوسط

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2006 - 07:04 GMT
أيد البابا بنديكت السادس عشر فيما يبدو يوم الخميس قيام سوريا بدور أكبر في حل الصراعات بالشرق الاوسط مما يضعه على خلاف مع إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا.

وأدلى البابا يتصريحاته في خطاب وجهه لسفير سوريا الجديد لدى الفاتيكان دافع خلاله البابا عن حق اسرائيل في الوجود داخل حدود امنة كما أدان الارهاب.

وقال البابا للسفير الجديد مكرم عبيد "العالم ينظر بشكل خاص الى بلدان تتمتع بنفوذ ملموس في الشرق الاوسط متطلعا لعلامات على حدوث تقدم نحو حل تلك الصراعات القائمة منذ فترة طويلة."

وكان تقرير مجموعة دراسة العراق الذي نشر في واشنطن الاسبوع الماضي أوصى الولايات المتحدة باشراك سوريا وايران في جهود ارساء الاستقرار بالعراق.

ورفض البيت الابيض حتى الان اجراء مثل تلك الاتصالات كما جدد الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الاربعاء انتقاداته لدمشق متهما اياها بانتهاك حقوق الانسان ومحاولة اضعاف السيادة اللبنانية.

وسعت قوى غربية رئيسية لعزل سوريا منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في بيروت. ويتهم منتقدو سوريا دمشق بلعب دور في الحادث بينما تنفي سوريا أي تورط لها.

وتقول فرنسا انه لا يمكن الوثوق بدمشق وانه لا طائل من وراء اجراء محادثات معها لان الاوضاع غير مهيأة لاجراء حوار صادق.

غير أن ايطاليا وألمانيا تقولان انه ينبغي اشراك سوريا في المحادثات الرامية لحل الصراعات بالشرق الاوسط. وتعارض اسرائيل ذلك بشدة وتقول انه ينبغي أن تقطع دمشق أولا علاقاتها بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني.

وأجرى البابا محادثات أمس الاربعاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت. وأشار البابا في خطابه للسفير السوري الى حادثي مقتل الحريري في فبراير شباط من عام 2005 ومقتل الوزير اللبناني المناهض لسوريا بيار الجميل في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وقال البابا بنديكت "العالم ينظر بأسى كبير الى دائرة الموت والدمار.. مع استمرار معاناة أبرياء وخطف أو اغتيال أفراد مستهدفين."

وكان البابا دعا اللبنانيين عقب مقتل الجميل الى التنبه الى "قوى الظلام التي تحاول تدمير البلاد."