قدرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الخميس تكلفة اعادة بناء الاف منازل اللاجئين التي دمرتها القوات الاسرائيلية في رفح جنوب قطاع غزة منذ عام 2000، بنحو 45 مليون دولار.
وقالت الوكالة انها تفتقر الى المال والارض اللازمين لتوفير منازل لاكثر من تسعة آلاف لاجئ محتاجين. ويبلغ اجمالي من شردوا في رفح خلال الصراع حوالي 15 ألفا.
وأضافت "مشكلة الاسكان في رفح بلغت حد الازمة." وقالت انه ينقصها 35 مليون دولار من اجمالي المبلغ المطلوب وقدره 45 مليونا.
وتقول اسرائيل انها تهدم منازل في رفح للكشف عن انفاق تستخدم في تهريب الاسلحة من مصر وكذلك خلال القتال مع النشطاء الفلسطينيين. ويصف الفلسطينيون هدم البيوت بأنه عقاب جماعي.
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ان العائلات التي شردت في رفح عثر معظمها على بيوت مؤقتة لاستئجارها أو انتقلت للعيش مع أقارب. غير أن ذلك البديل سرعان ما نضب.
وقالت الوكالة "مع الندرة الشديدة لاماكن السكنى في رفح فان البديل لاسكان العائلات اما في مباني المدارس أو في قرى من الخيام."
وكانت رفح مسرحا في الشهر الماضي لاشد الهجمات دموية في قطاع غزة منذ سنوات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)