وقال رياض منصور المبعوث الفلسطيني لدى الامم المتحدة ان السلطة لا تعترض على فحوي بيان مجلس الامن الذي صاغته قطر والذي يبدى قلقا للاحوال في قطاع غزة الذي يعيش في عزلة فعلية منذ أن سيطرت حماس عليه في يونيو حزيران.
لكنه أبلغ الصحفيين في تعليقات مكتوبة أن "من غير المقبول ان يتصرف احد بما في ذلك الاصدقاء باسمنا دون علمنا ودون التشاور معنا... ذلك من شأنه ان يرسل رسائل خاطئة."
وأكد مسؤولون من قطر العضو الحالي في مجلس الامن انهم سحبوا البيان يوم الاثنين بعد ان بدا واضحا انه لن يتم اقراره.
ويمثل منصور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والحكومة التي انشأها في الضفة الغربية بعد هزيمة قواته في غزة امام مقاتلي حركة حماس الاسلامية التي قادت في السابق الحكومة الفلسطينية بعد فوزها في الانتخابات.
واغلقت المعابر المؤدية الى قطاع غزة من اسرائيل ومصر امام معظم حركة المرور بعد ان سيطرت حماس في 14 يونيو حزيران على القطاع الذي يسكنه 1.5 مليون نسمة مما نتج عنه نقص في الاغذية وغيرها من المواد الاساسية.
لكن اسرائيل بدأت هذا الاسبوع السماح للفلسطينيين العالقين في مصر بالعودة الي غزة عبر الدولة اليهودية باتفاق مع مصر وحكومة عباس التي يدعمها الغرب.
وصاغت قطر تساندها اندونيسيا بيانا يطالب باعادة فتح جميع نقاط العبور الي غزة وهي خطوة من شأنها أن تخفف من عزلة حماس ويعبر ايضا عن الاسف للاوضاع هناك.
لكن مسؤولا قطريا كبيرا طلب عدم نشر اسمه قال ان الفلسطينيين طلبوا من الولايات المتحدة ان تمنع اصدار البيان.
وقال المسؤول ايضا انه لم تكن هناك حاجة الى التشاور مع الفلسطينيين. واضاف قائلا "لو كان بيانا سياسيا لكنا قد تشاورنا معهم. لكنه بيان انساني."
وقال منصور انه ليست هناك حاجة خاصة لاي بيان من مجلس الامن بشان عزة في الوقت الحالي.
وسئل عمن يعتقد ان قطر كانت تتصرف باسمهم في صوغ البيان فقال "أعتقد ان هذا سؤالا وجيها جدا يوجه الي القطريين."