انتهت لجنة التحقيق الدولية باغتيال الحريري من استجواب العميد رستم غزالي ومساعده العقيد المتقاعد سميح قشعمي. فيما اكدت مصر انها تشجع دمشق على التعاون مع لجنة التحقيق.
مصر تشجع
أعلن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير سليمان عواد أن بلاده تحاول تشجيع سوريا على الاستمرار في التعاون مع لجنة التحقيق الدولية باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
وأضاف عواد في تصريح نقلته وكالة انباء الشرق الاوسط أن مصر تبذل جهودها لضمان أمن واستقرار ووئام شعب لبنان وأيضا تحاول أن تخفف الضغوط على سوريا من خلال تعاونها مع لجنة التحقيق الدولية.
جلسة استماع للجنة
وقد انتهت جلسات استماع جديدة لشاهدين سوريين امام لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق
الحريري جرت الاثنين في فيينا، وذلك وفق ما ذكر السفير السوري في النمسا صفوان غانم، والذي أكد أن لجنة التحقيق استمعت مرة جديدة في مكاتب الامم المتحدة الى الرئيس السابق لجهاز الامن والاستطلاع في لبنان العميد رستم غزالي ومساعده العقيد المتقاعد سميح قشعمي.
واكد الدبلوماسي ان عدد الشهود "اثنان"، وانتهت جلسات الاستماع التي لم يتسرب منها اي شيئ مساء اليوم الاثنين كما اضاف الدبلوماسي السوري. من جهة أخرى، نقلت وكالة (يو بي إي) عن مصدر سوري مطلع إن لقاء الرئيس بشار الأسد مع لجنة التحقيق الدولية ممكن إذا ما كان يساعد في كشف حقيقة اغتيال الحريري. وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه ان لقاء الرئيس بشار الاسد مع اللجنة الدولية ممكن إذا كان في إطار الاستطلاع أو رسم الأطر للمساعدة.
إلا انه أكد ان سوريا لن تقبل التحقيق مع الرئيس أو استجوابه بسبب الحصانة التي يتمتع بها كرئيس للجمهورية والسيادة الوطنية التي لا يسمح بانتهاكها. وفي بيروت رفضت الناطقة باسم لجنة التحقيق الدولية نصرت حسن الادلاء باي تعليق. وهي المرة الثانية التي تستمع فيها اللجنة لافادات غزالي وقشمعي في فيينا. فقد استمعت اللجنة الدولية في بداية كانون الاول/ديسمبر في فيينا الى غزالي وقشعمي وثلاثة شهود آخرين هم مدير فرع فلسطين في الاستخبارات السورية عبد الكريم عباس والمسؤول عن قسم الاتصالات والتنصت ظافر اليوسف ومساعد آخر لغزالي هو جامع جامع.
وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة التي يرئسها منذ الاسبوع الماضي القاضي البلجيكي سيرج برامرتس الذي حل محل القاضي الالماني ديتليف ميليس, طلبت لقاء الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الخارجية فاروق الشرع.