الانتخابات السودانية تدخل يومها الثاني مع إقرار بالأخطاء

تاريخ النشر: 12 أبريل 2010 - 08:51 GMT
دخلت الانتخابات السودانية يومها الثاني بعد أن أقرت المفوضية القومية للانتخابات بوقوع ما وصفتها أخطاء فنية في بعض مراكز الاقتراع في اليوم الأول أمس.

فقد جاء في بيان صادر عن المفوضية أن أخطاء فنية صاحبت توزيع بطاقات الاقتراع في ستة وعشرين من جملة ثمانمائة وواحد وعشرين مركزا انتخابيا في منطقة العاصمة الخرطوم.

وقالت المفوضية إنها عيوبا فنية شابت البطاقات الانتخابية الأصلية التي طبعت في جنوب افريقيا وبريطانيا وانها اعادت طباعتها في الخرطوم بوجود الامم المتحدة ومركز كارتر والاتحاد الاوروبي.

واشارت في بيانها الذي تلاه مستشارها الإعلامى أبو بكر وزيرى الى وقوع تجاوزات تتعلق بتبديل بطاقات ناخبين وأسمائهم من مناطق إلى أخرى. إضافة إلى تغييرات فى رموز حوالى عشرة مرشحين.وكانت عملية طباعة بعض اوراق الاقتراع في المطبعة الحكومية قبل بدء العملية قد اثارت انتقادات الاحزاب التي تقاطع الانتخابات.

قد دعت الحركة الشعبية لتحرير السودان الشريكة في الحكم إلى تمديد عملية الاقتراع لأربعة أيام إضافية بسبب الإشكالات التي شابت العملية الانتخابية أمس.

الكثير من المراقبين وشهود العيان وصفوا بداية العملية الانتخابية بانها كانت متعثرة فقد تأخر فتح مراكز الاقتراع بما في ذلك المركز الذي ادلى به الرئيس البشير بصوته، الذي تأخر نحو ساعتين.

تصويت في بلدة بور في وسط جنوب السودان

وفي ولاية شمال دارفور، مضى اليوم الاول للانتخابات بهدوء، حيث لم تسجل اي مشاكل امنية خلال الانتخابات، وان كانت بعض المراكز الانتخابية فتحت ابوابها متأخرة لاسباب تقول المفوضية إنها الانتخابات لوجستية. ووصف الاقبال على التصويت خلال اليوم الاول بالجيد.

فيما وصف الرئيس الامريكي الأسبق جيمي كارتر ـ الذي يقوم مراقبون من المركز الذي يحمل اسمه بمراقبة الانتخابات ـ التصويت في اليوم الاول بأنه كان يجري بسلاسة على الرغم من وجود بعض العقبات البسيطة.

ويقاطع العديد من أحزاب المعارضة السودانية الاقتراع بسبب مخاوف من حدوث تزوير وتلاعب في الانتخابات.

ودعي إلى التصويت ستة عشر مليون سوداني توزعوا في 25 ولاية سودانية، وهم عدد المسجلين في القوائم الانتخابية، سيختارون رئيسا وبرلمانا ومجالس ولايات، فضلا عن رئاسة الجنوب في الجنوب السوداني.