الامين العام الجديد للامم المتحدة يحذر من عدم أخذه على محمل الجد

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2006 - 08:28 GMT

تعهد الأمين العام المقبل للأمم المتحدة بان كي موون وزير خارجية كوريا الجنوبية يوم الجمعة بأن يكون زعيما حاسما وحذر البعض من الاعتقاد خطأ بأنه شخص يسهل التغلب عليه .

وقال بان لرويترز في أول مقابلة رسمية له منذ موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على تعيينه يوم الجمعة "قد أبدو متمالكا أو أتحدث بصوت خفيض ولكن هذا لا يعني انني أفتقد القيادة او الالتزام."

وأردف قائلا ان الحياء والتواضع يعتبرهما الآسيويون من الفضائل ولكن يجب ألا يُساء فهم ذلك.

وقال عندما سُئل عن تقارير نُشرت عن أسلوبه الذي جعله خيارا غير مقنع لهذه المهمة "اتخذ قرارات حاسمة عندما يكون ذلك ضروريا."

وفاز بان بسهولة على ستة منافسين للفوز بترشيح مجلس الامن الدولي لخلافة كوفي عنان الغاني الذي قاد الامم المتحدة منذ عام 1997.

وسيتولى بان هو ثاني آسيوي يقود الامم المتحدة منصبه في أول كانون الثاني/ يناير ولكنه قال انه يريد ان يبدأ العمل خلال المرحلة الانتقالية بأسرع ما يمكن. وقال مساعد ان بوسع بان الانتقال الى نيويورك الشهر المقبل .

واوضح بان انه سيسافر كثيرا وسيوكل كثيرا من ادارة العمل البيروقراطي بالامم المتحدة الى نائب.

وقال جون بولتون سفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة ان على خليفة عنان ان يركز على الادارة بشكل أكبر من الدبلوماسية وهو رأي ناقضه بان بشكل يتسم بالكياسة.

وقال ان"العبء الاداري للامين العام كبير جدا.

"سأحاول ايجاد توازن في عملي كزعيم سياسي وزعيم اداري."

وسيبدأ بان فترته التي تستمر خمسة أعوام فيما وصفه عنان بأصعب مهمة في العالم مع جدول أعمال مكدس يمتد من التهديدات بالانتشار النووي والارهاب الى اصلاح الامم المتحدة نفسها.

وتفادى بان الرد على اسئلة بشأن الرد في المستقبل على تجربة كوريا الشمالية لاسلحة نووية مثل مااذا كان مستعدا لزيارة بيونجيانج مبكرا في العام المقبل للمساعدة في نزع فتيل التوترات .

وولد بان عام 1944 لعائلة مزارعة ثم تدرج في المناصب حتى تولى وزارة الخارجية التي انضم اليها عام 1970 بعد تخرجه مباشرة من الجامعة محتلا الترتيب الاول على دفعته في قسم العلاقات الخارجية.

وعين بان وزيرا للخارجية في كانون الثاني/ يناير عام 2004.

وبان متزوج من امرأة التقى بها في المدرسة الثانوية ولهما ابنتان وولد واحد.

وفي خطاب القبول الذي ألقاه باللغتين الانجليزية والفرنسية تذكر بان كيف اختارته مدرسته الثانوية وهو عمره 12 عاما كي يقرأ رسالة الى الأمم المتحدة يطلب منها مساعدة الشعب المجري خلال انتفاضة عام 1956 .

وقال بان"لم أكد أفهم المعنى الاعمق للرسالة. ولكني عرفت ان الامم المتحدة موجودة للمساعدة في وقت الحاجة."

وأبلغ رويترز انه حلم بأن يصبح دبلوماسيا منذ ان كان صبيا ولكنه لم يتصور انه يمكن ان يصبح الأمين العام للأمم المتحدة إلا بعد ان أصبح وزيرا للخارجية.

وقال" والآن حققت حلمي."