الامن المصري يوقف البحث عن مشتبهين في تفجيرات سيناء

تاريخ النشر: 22 يونيو 2005 - 07:10 GMT

اوقف الامن المصري عمليات البحث عن مسلحين يشتبه في تورطهم في تفجيرات سيناء التي استهدفت سياحا اسرائيليين في تشرين الاول/اكتوبر الماضي، وفق ما اعلنه مصدر امني مصري الاربعاء.

واوضح المصدر ان قوات الامن قررت ان توقف عمليات البحث بعد ان اختفى المشتبه فيهم في جبال وسط سيناء.

واضاف المصدر ان قوات الامن لا يمكنها ملاحقة المشتبه فيهم المسلحين في جبال الهلال في وسط سيناء لان معاهدة السلام المصرية-الاسرائيلية الموقعة عام 1979 تمنع الشرطة المصرية من استخدام المعدات الثقيلة اللازمة لهذه المهمة.واعلن الرئيس المصري حسني مبارك في حديث مع صحيفة "يديعوت احرونوت" الثلاثاء، عن ان اجهزة الامن المصرية كشفت "خلية ارهابية" في سيناء وقتلت اثنين من عناصرها واعتقلت اثنين اخرين.

وقال مبارك "كشفنا قبل يومين خلية ارهابية في سيناء بحوزتها اسلحة وذخائر وتمكنت قوات الامن التي اشتبكت معها من قتل عنصرين والقاء القبض على عنصرين اخرين".

واضاف الرئيس المصري "ليس لنا اي مصلحة ان يقع الاسرائيليون ضحية (الاعتداءات) ونحن نبذل ما في وسعنا لمنع الهجمات الارهابية".

يشار الى ان قرابة 17 الف اسرائيلي توجهوا في النصف الثاني من حزيران/يونيو الى سيناء في مصر على الرغم من تحذيرات مكتب مكافحة الارهاب في اسرائيل.

وكان المكتب نفسه الذي يرتبط مباشرة برئيس الوزراء ارييل شارون نصح الاسرائيليين في تحذيرات مباشرة من التوجه الى سيناء لقضاء عطلة الاعياد اليهودية هناك.

واعلنت اجهزة الامن المصرية الجمعة ان مسلحا وشرطيا قتلا في عملية قامت بها في سيناء لتعقب مطلوبين في اعتداءات طابا في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

واوضحت الاجهزة نفسها ان المسلح ويدعى سالم خضر الشنوب هو احد اهداف العملية في سيناء التي شارك فيها قرابة الف شرطي جوبه بمقاومة من المشبوهين والبدو الذين يحتمون بهم. وقتل في العملية الشرطي فتحي محمد عبد الحميد فيما اصيب ثلاثة اخرون من عناصر الشرطة بجروح.

وكان منتجع طابا في سيناء مسرحا لثلاثة اعتداءات بالسياراة المفخخة في السابع من تشرين الاول/اكتوبر استهدفت فندقا ومخيمين سياحيين واوقعت 34 قتيلا معظمهم من الاسرائيليين واكثر من مئة جريح.

وتمكنت قوات الامن المصرية من اعتقال خمسة من اصل تسعة يشتبه في انهم دبروا هذه الاعتداءات وتمكن مهاجمان اثنان من الفرار والاختفاء في سيناء فيما قتل اثنان اخران.