الامن المصري يفرج عن اعضاء في حركة كفاية المعارضة

تاريخ النشر: 28 أبريل 2005 - 06:50 GMT

اعلنت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" ان أجهزة الامن احتجزت عشرات من أعضائها لبضع ساعات يوم الاربعاء قبل ان تفرج عن معظمهم ومنعت مظاهرات دعت اليها في عدة مدن من بينها القاهرة والاسكندرية.

وقال مصدر في الحركة ان احتجاز المحتجين جرى في محافظات القاهرة والدقهلية ودمياط والمنيا وقنا وأسوان وبورسعيد والسويس.

وتطالب الحركة التي تأسست في العام الماضي باصلاحات دستورية وديمقراطية تمنع الرئيس حسني مبارك من الترشيح لفترة رئاسة خامسة وتحول دون وصول نجله جمال القيادي البارز في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الى الحكم.

وقال مبارك مرارا انه لا يعد نجله لخلافته كما قال جمال مبارك انه لا يطمح الى شغل المنصب. وقال الرئيس المصري في مقابلة تلفزيونية يوم الثلاثاء انه لم يقرر بعد ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في أيلول/ سبتمبر القادم.

وقال المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير جورج اسحق الذي ذكر ان قوات الامن ضربت بعض المتظاهرين ومؤيدي الحركة في وقت لاحق ان جميع المحتجزين أفرج عنهم مساء الاربعاء فيما عدا اثنان.

واحتشد ألوف من رجال الامن بالقرب من دار القضاء العالي بوسط القاهرة حيث منعت قوات الامن المتظاهرين من الوقوف أمام المبنى فتجمعوا أمام مبنى نقابة الصحفيين القريب مما حدا بقوات الامن الى اغلاق شارع عبدالخالق ثروت الذي يوجد به مبنى النقابة وشارع شامبليون القريب فيما بدا أنه اجراء لمنع المارة من الانضمام الى المظاهرة. وأغلقت قوات الامن شارع 26 يوليو الى أن ضمنت ابتعاد المتظاهرين عن دار القضاء العالي الذي يطل عليه.

وردد المتظاهرون الذين كانوا يذيعون بمكبر صوت أخبار المظاهرات في المدن الاخرى هتافات تقول "مشوارنا لسه في أوله ومادام بدأنا نكمله" و"حسني مبارك باطل" و"يا حرية فينك فينك حسني مبارك بينا وبينك" و"كفاية" و"ارحل" و"يسقط مبارك" و"اللي يمنع مظاهرات بكرة يحصل السادات".

واغتيل الرئيس المصري أنور السادات في تشرين الاول/أكتوبر عام 1981 خلال عرض عسكري وسط اضطراب سياسي ومواجهات بين أجهزة الامن ونشطين اسلاميين. والتقط رجال أمن يرتدون ملابس مدنية صورا للمتظاهرين الذين رفعوا لافتات تقول "لا للتوريث لا للتمديد لفترة خامسة" و"خرج المارد من القمقم ولن يعود الا بكامل حقوقه".

وفي الاسكندرية قالت مصادر الحركة ان قوات الامن منعت مظاهرة للحركة كان مقررا تنظيمها أمام محكمة الحقانية فى ميدان المنشية أكبر ميادين المدينة كما منعت قوات الامن في المنيا وقنا عشرات المتظاهرين من الوصول الى الاماكن المقررة للتظاهر.

وكانت الحركة المصرية من أجل التغيير قد دعت الى التظاهر يوم الاربعاء في القاهرة و12 محافظة أخرى تأكيدا لمطالبها.

وفي أواخر الشهر الماضي منعت قوات الامن مظاهرتين تدعوان للاصلاح الديمقراطي نظمت احداهما جماعة الاخوان المسلمين والاخرى حركة كفاية من الوصول الى مجلس الشعب للمناداة بمطالب اصلاحية