قالت مصادر سياسية ان الأجهزة الأمنية السورية تُجري تحقيقات مع عشرات الأشخاص من جنسيات سورية ولبنانية وفلسطينية وخليجية مقيمين في سوريا وذلك من أجل الوصول إلى خيوط تساعد في التوصل إلى معرفة هوية الأشخاص الذين ارتكبوا جريمة اغتيال عماد مغنية القائد العسكري في حزب الله. وقالت: إن سيارة «الميتسوبيتشي باجيرو» التي جرى تفخيخ بابها وتفجيره عند اقتراب مغنية منها، تمّ استئجارها من أحد مكاتب تأجير السيارات في سوريا «بجواز سفر خليجي مزوّر». وأضافت أن صاحب الجواز المزوّر استأجر سيارتيْن استخدم إحداها في تنفيذ جريمة اغتيال عماد مغنية، في الوقت الذي تعمل الأجهزة الأمنية السورية على تعميم نوع وأوصاف السيارة الثانية المفقودة على جميع المراكز الأمنية المنتشرة على الأراضي السورية، حيث تخشى الأجهزة أن يتم استخدام هذه السيارة في عملية اغتيال ثانية.