اعلن مسؤولون باكستانيون انهم يحققون في احتمال ان يكون شخصان قتلت قوات الامن احدهما واعتقلت الاخر الاحد، بعد اشتباك دام عدة ساعات في جنوب البلاد، ينتميان الى عناصر ارهابية.
وترفع قوات الامن الباكستانية حالة التأهب القصوى تحسبا لوقوع اي اعمال عنف بالبلاد بينما تجرى عملية مطاردة لاعضاء القاعدة ومؤيديهم المحليين في ارجاء باكستان.
وقال مفتش الشرطة اسماعيل جمالي عبر الهاتف من المنطقة ان الاشتباك اندلع في احد احياء الطبقة المتوسطة بمدينة ناواباشا الصغيرة الواقعة على مسافة 130 كيلومترا شمال شرق مدينة كراتشي الجنوبية.
وقال صلاح الدين حيدر المتحدث باسم حكومة السند الاقليمية ان المواطنين الباكستانيين كانا قد احتجزا عائلة كرهينة.
وقال "كانا مدججين بالسلاح وهذا ما استدعى الاستعانة بقوات الامن. لا نعرف ما اذا كانا من العناصر الاجرامية او الارهابية." وتابع "نجرى تحقيقا."
ونفذ المتشددون موجة من الهجمات في باكستان ضد قادة البلاد وأهداف غربية والاقليات الدينية منذ انضمام باكستان الى الحرب التي قادتها امريكا على الارهاب بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وشارك الجيش الباكستاني ايضا في عمليات ضد متشددين على صلة بالقاعدة بينهم عناصر شيشانية واوزبكية وعرب يعتقد انهم يختبئون في جبال منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية التي تبعد نحو 700 كيلومتر جنوب غرب ناواباشا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
