الامم المتحدة: لا استقرار في الصومال من دون مصالحة شاملة

تاريخ النشر: 23 أبريل 2010 - 10:13 GMT
اكد الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في الصومال الخميس ان المصالحة الوطنية الشاملة شرط اساسي لتحقيق الاستقرار في الصومال.

وقال احمد ولد عبد الله في ختام اجتماع لمجموعة الازمات الدولية، التي تضم خصوصا الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية، "لا سلام ولا استقرار في الصومال بدون مصالحة شاملة وبدون (عدم وجود) فيتو لاي طرف مجددا".

واضاف في مؤتمر صحفي ان "المشكلة الاساسية في الصومال هي عدم الاستقرار وان كل فصيل او قبيلة او عشيرة تعتبر ان لها حق الفيتو رغم وجود حكومة انتقالية شرعية معترف بها من دول الجوار والمجتمع الدولي".

من جهته، دعا الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، الذي شارك في الاجتماع، الى "عدم استبعاد" اي فصيل من عملية المصالحة.

وقال "لابد من تحقيق المصالحة الصومالية كشرط اساسي للبدء في اعادة الاعمار" مضيفا ان "عدم اقصاء اي طرف شرط ضرورى لتحقيق المصالحة".

وكانت منظمة حقوق الانسان "هيومن رايتس ووتش" دانت في تقرير اصدرته الثلاثاء "العنف" الذي يتعامل به المتمردون الاسلاميون الصوماليون "الشباب" مع سكان الجنوب الخاضعين لسيطرتهم.

واعتبرت ان الشباب، الذين يجهرون بانتمائهم لتنظيم القاعدة، "حققوا قدرا اكبر من الاستقرار في المناطق الجنوبية في البلاد ولكن الثمن كان باهظا".

وفي 13 نيسان/ابريل الجاري وقع الرئيس الاميركي باراك اوباما مرسوما يقضي بتجميد اموال اشخاص ينتمون الى المتمردين الشباب واشخاص اخرين "يساهمون في النزاع" الدائر في الصومال.