الامم المتحدة غاضبة بعد تصريحات اسرائيلية حول احدى مدارسها بغزة

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2016 - 08:33 GMT
اوفير جندلمان
اوفير جندلمان

اثارت تصريحات متحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو المح فيها الى استخدام مدرسة جديدة اقيمت في قطاع غزة بتمويل من الامم المتحدة "لتمجيد الارهاب"، غضبا شديدا لدى مسؤولي الامم المتحدة.

وكان اوفير جندلمان، وهو متحدث باسم نتانياهو قام الاسبوع الماضي بنشر تغريدة على موقع تويتر فيها ثلاث صور يظهر فيها اطفال يحملون اسلحة مزيفة، وقام ايضا بنشر صورة عن وضع حجر الاساس لبناء مدرسة جمال عبد الناصر في غزة بتمويل من الامم المتحدة.

وكتب جندلمان في تغريدة باللغة العربية "هكذا يحتفلون بغزة بافتتاح مدرسة بتمويل أممي: التلاميذ يحملون البنادق. أين الإدانة من قبل منظمات حقوق الطفل؟".

ثم قال في تغريدة باللغة الانكليزية "تم بناء هذه المدرسة من قبل برنامج الامم المتحدة الانمائي ويونيسف. الرسالة واضحة: الاطفال يمجدون الارهاب".

ومن جهتها، اكدت الامم المتحدة انه لا يوجد اي علاقة بين الصور مع البنادق المزيفة والمدرسة الجديدة.

وقال روبرتو فالينت، وهو مسؤول في الامم المتحدة ان الصور تعود الى عام 2013 وتم التقاطها في مدرسة لم يتم تمويلها من قبل الامم المتحدة.

بينما كتب روبرت بايبر منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في الاراضي الفلسطينية الاربعاء في تغريدة على موقع تويتر "اشعر بالفزع من هذه الافتراءات ضد الامم المتحدة".

وبحسب بايبر فانه "لا يمكن احتمال مثل هذه المعلومات الخاطئة من قبل حكومة ضد يونيسف وبرنامج الامم المتحدة الانمائي".

واشار بايبر ان بناء المدرسة الجديدة في قطاع غزة بدأ لتوه.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، لم يتوفر اي تعليق من جندلمان حول الموضوع الا انه كتب في رد على فالينت على موقع تويتر قائلا "المشكلة هي ان لدى المدارس في كل انحاء قطاع غزة برامج تدريب على الاسلحة للاطفال وتمجد الارهاب".

تسيطر حركة المقاومة الاسلامية حماس على قطاع غزة الذي يعمه الفقر والبطالة وشهد ثلاث حروب اسرائيلية منذ 2008.
بينما تقفل مصر معبر رفح، المتنفس الوحيد مع الخارج للقطاع الذي يعاني من ازمة انسانية وركود اقتصادي.

والحصار البري والبحري والجوي الذي فرض في حزيران 2006 اثر خطف جندي اسرائيلي، تم تشديده في حزيران 2007 اثر سيطرة حركة المقاومة الاسلامية على قطاع غزة.