الامم المتحدة: سكان غزة يعانون من نقص في الغذاء

تاريخ النشر: 10 فبراير 2009 - 07:20 GMT

قالت الامم المتحدة يوم الاثنين إن هناك نقصا حادا فى كميات الغذاء المتوفرة في أسواق قطاع غزة أدى الى ارتفاعات فى الاسعار بسبب القيود على المعابر الى جانب قلة السيولة المتوفرة لدى سكان القطاع.

وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية فى تقرير صحفى حول أزمة غزة إن "سكان غزة لا يزالون يعانون من صعوبة في الحصول على الغذاء بسبب النقص في المواد الموجودة في السوق والنقد".

وأضاف التقرير ان "عدد المسجلين للحصول على مساعدات غذائية يصل الى 88 في المئة من سكان غزة" البالغ عددهم 1.5 مليون فلسطيني.

وقالت الامم المتحدة ان الاسواق التجارية في القطاع الذي بات يعتمد معظم سكانه على المساعدات الغذائية لتلبية احتياجاته الاساسية "مازالت توفر كميات محدودة من الغذاء في الوقت الذي تضاعفت فيه أسعار المواد الغذائية منذ 27 ديسمبر كانون الاول."

وتشكو منظمات الاغاثة من الاجراءات غير المتوقعة التي تواجهها لدى دخول المعابر التي تتحكم بها اسرائيل لادخال المواد الغذائية والتي قالت انها "تتسبب في اعاقة الجهود اللازمة للتصدي للازمة الانسانية."

وتناشد الامم المتحدة اسرائيل منذ انتهاء العمليات العسكرية بفتح جميع المعابر الى غزة واسرائيل وزيادة عدد الشاحنات التي يسمح لها بدخول القطاع.

وتقول الاونروا وهي اكبر منظمات الاغاثة العاملة فى القطاع ان حمولة الشاحنات المطلوبة لتجنب وقوع أزمة انسانية هي 400 شاحنة مساعدات يوميا في الوقت الذي يسمح فيه الان بدخول ما بين 130 و140 شاحنة يوميا.

وتقول منظمات الاغاثة إن الالاف من أهالي غزة ما زالوا بلا مأوى في أعقاب الحملة العسكرية الاسرائيلية على غزة التي استمرت 22 يوما وأسفرت عن مقتل أكثر من 1300 فلسطيني وجرح ما يفوق 5000 شخص