قالت الامم المتحدة ان كوفي انان الامين العام للامم المتحدة وافق الجمعة على مساعدة العراق على الحصول على دعم سياسي ومالي ردا على طلب تقدم به نور المالكي رئيس وزراء العراق الجديد والرئيس الاميركي جورج بوش .
وتلقى انان اتصالا هاتفيا من المالكي في الاسبوع الماضي في حين تحدث هوشيار زيباي وزير الخارجية العراقي لانان في نيويورك يوم الخميس بشأن "اتفاق دولي للعراق."
وبموجب هذه الخطة ستلتزم بغداد باتخاذ سلسلة لم يكشف النقاب عنها بعد من الخطوات السياسية والاقتصادية والامنية مقابل الحصول على مساعدات دولية ودعم سياسي.
وقال فرحان حق المتحدث المساعد باسم الامم المتحدة ان انان "وافق على الطلب العراقي بأن تقدم الامم المتحدة دعما قويا في تطوير الاتفاق .
"الامين العام يتطلع قدما للحصول على مزيد من المعلومات من العراقيين بشأن الاتفاق والدور الذين يريدون من الامم المتحدة ان تقوم به."
وعين انان مارك مالوتش براون نائب الامين العام للامم المتحدة وأشرف قاضي كبير مبعوثي الامم المتحدة في العراق كمنسقين للبرنامج.
وقال بوش في مؤتمر صحفي يوم الاربعاء انه سيرسل روبرت كيميت نائب وزير الخزانة الاميركي وفيليب زيليكو مستشار وزارة الخارجية الى الامم المتحدة والخارج في محاولة لمساعدة العراق على تطوير الاتفاق .
والتقى المسؤولان الاميركيان مع انان يوم الخميس لتسليمه رسالة من بوش "تدعم الطلب العراقي لقيام الامم المتحدة بدور بارز في العملية."
ووعد بوش ايضا بمساعدة العراق على جمع المبلغ المتبقي من 13 مليار دولار تعهد بها المجتمع الدولي لم يدفع منها سوى ثلاثة مليارات فقط.
وأبلغ زيباري يوم الجمعة مجلس العلاقات الخارجية ان الاشهر الستة المقبلة حاسمة بالنسبة للحكومة العراقية المشكلة حديثا ومستقبل القوات الاجنبية التي تقودها اميركا.
وقال ايضا ان بامكان الدول المجاورة ان تفعل المزيد لمساعدة العراق.