جاءت تصريحات مايكل وليامز منسق الامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط للصحفيين بعد اطلاعه مجلس الامن التابع للامم المتحدة على التقدم الذي تم احرازه في تطبيق القرار رقم 1701 والذي أوقف الحرب بين اسرائيل وحزب الله.
وقال وليامز "تم تحقيق جزء كبير لكنني أعتقد أننا مقبلون على فترة أكثر صعوبة.. استمرار تهريب الاسلحة يشكل تحديا خطيرا لتطبيق القرار 1701."
ونفى الدكتور بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة ضلوع بلاده في تهريب أي أسلحة عبر الحدود. واتهم اسرائيل بانتهاك القرار من خلال طلعاتها الجوية التي قال انها تقدم المعلومات بشأن عمليات التهريب المزعومة.
وأبلغ الجعفري الصحفيين قائلا "نفينا (تهريب الاسلحة) مرات كثيرة وما زالنا ننفي."
وقال السفير الامريكي لدى الامم المتحدة زلماي خليل زاد ان سوريا وايران تلعبان دورا سلبيا في لبنان. وقال "هناك أدلة واضحة بخصوص نقل الاسلحة الى جماعات ارهابية."
وأشار وليامز الى أن أحد أولوياته هو حل مصير جنديين اسرائيليين تسبب أسرهما في يوليو تموز 2006 خلال غارة شنها مقاتلو حزب الله في شمال اسرائيل في اشعال الحرب.
وقال "لم نتمكن حتى الان من تسريع عملية اطلاق سراح هذين الجنديين. أشعر بالاسف الشديد حيال ذلك كما أشعر بالاسف أيضا لعدم قدرتنا على الحصول على دليل على أنهما ما زالا على قيد الحياة."
وانتقد وليامز سوريا أيضا لعدم التعاون مع مسح تجريه الامم المتحدة لمنطقة مزارع شبعا المتنازع عليها على حدود اسرائيل ولبنان وسوريا. وحث دمشق على تقديم الوثائق ذات الصلة.
وقال وليامز ان هناك بعض الاهتمام على ما يبدو في سوريا واسرائيل ببدء محادثات حول مرتفعات الجولان التي احتلتها اسرائيل قبل 40 عاما. وقال "من الضرورة بمكان أن نتوصل الى سلام عادل وشامل في الشرق الاوسط."
