الامم المتحدة تلوح بعقوبات ضد السودان والخرطوم تتعهد بنزع اسلحة متمردي دارفور

تاريخ النشر: 03 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لوحت الامم المتحدة بعقوبات ضد السودان اذا لم توقف الخرطوم هجمات الميليشيا في منطقة  

دارفور الواقعة في غرب السودان الا ان حكومة البشير اعربت عن عزمها نزع سلاح الجماعات المتمردة في الاقليم. 

وقال تشارلز سنيدر القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الاميركي للشؤون الافريقية للصحفيين "لا شيء غير مطروح على الطاولة.الامر يتوقف على ما يحدث." 

واطلع سنيدر واندرو ناتسيوس مدير الوكالة الاميركية للتنمية الدولية مجلس الامن الدولي على الوضع في دارفور الذي وصف بأنه اسوأ ازمة انسانية في العالم. 

وتشير تقديرات الى ان ما بين عشرة الاف و30 الف شخص قد ماتوا. 

ويقول مسؤولو الامم المتحدة ان مليون شخص أجبروا على ترك قراهم وان مليوني شخص في حاجة ماسة للمساعدات. 

ووزعت ادارة الرئيس جورج بوش مسودة قرار سيفرض حظرا على الاسلحة والسفر على ميليشيا الجنجاويد التي تدعمها الحكومة والتي ينحى باللائمة عليها في قتل واغتصاب وتشريد الافارقة السود. 

وتقول مسودة القرار انه في خلال 30 يوما من اقراره سيحدد مجلس الامن مااذا كان يجب فرض العقوبات على الاخرين المسؤولين عن ارتكاب اعمال وحشية في دارفور. 

وقال ناتسيوس ان الولايات المتحدة تستهدف قادة كبار محددين في الجنجاويد بشأن حظر السفر. 

وقال "ليسوا كلهم يركبون الجياد. انهم قادة كبار يملكون ثروة وسطوة ويسافرون الى خارج البلاد." 

واحجم بعض اعضاء مجلس الامن عن النظر في اي عقوبات ومن بينهم اعضاء من دول اسلامية بالاضافة الى الصين . وينتظر هؤلاء الاعضاء مؤتمرا من خلال الفيديو يوم الاربعاء مع كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة الذي سيكون في نيروبي. 

ولكن ناتسيوس الذي عاد للتو من رحلة الى الخرطوم ودارفور مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول قال انه"تكون لديه احساس" بأن المجلس سيكون مهتما بمشروع القرار اذا نكصت الخرطوم وعودها. 

وقال"لن ننتظر طويلا لان الوزير باول اوضح للزعماء السودانيين اننا لا نتكلم عن اشهر. ونتكلم عن ايام او اسابيع." 

وتشمل المطالب وقف هجمات الجنجاويد وحرية وصول موظفي الاغاثة الى المخيمات . 

وقال ناتسيوس "اذا لم نصل اليهم سيموتون." واضاف ان القرويين لا يستطيعون مواجهة الامر لانهم مسجونون في"معسكرات اعتقال 

وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان انه حصل على عدد من التعهدات من الحكومة السودانية بعدم السماح باستمرار الازمة الانسانية التي يعاني منها اقليم دارفور غربي البلاد.  

وقال في اعقاب لقائه مع الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم ان من ابرز تلك التعهدات الالتزام بالقاء القبض على من يتهمون بانتهاك حقوق الانسان ومثولهم امام القضاء.  

وكان عنان قد عاد من زيارة لكل من دارفور ومخيمات اللاجئين في تشاد، وقال انه يجب الالتزام بوقف اطلاق النار وان المسلحين العرب يجب نزع اسلحتهم.  

--(البوابة—(مصادر متعددة)