قالت الامم المتحدة يوم الجمعة انها تكافح لتغذية 90 ألف لاجيء اريتري واثيوبي في شرق السودان مع نقص في التمويل تقترب نسبته من 50 في المئة انقطاعات تبدو وشيكة في الامدادات.
وقال راميرو لوبيز دا سيلفا مدير برنامج الغذاء العالمي في السودان "نحتاج الى مساندة العالم لاستمرار التغذية. موقفهم خطير".
وبدا تدفق اللاجئين على السودان في السبعينيات والثمانينيات عندما ارغمت الحرب الاهلية والجفاف والمجاعة في اثيوبيا الوف الاشخاص على الفرار. وتزايدت اعدادهم مع الصراع الحدودي بين اثيوبيا واريتريا في اواخر التسعينيات.
وقال برنامج الغذاء العالمي ان فرص اللاجئين المقيمين في 12 مخيما ضئيلة في اعالة أنفسهم من خلال الزراعة او التوظيف المحلي. ولم يسع سوى عدد اقل كثيرا من المتوقع للعودة بشكل طوعي بسبب الخوف من الظروف في بلادهم.
واضاف برنامج الغذاء العالمي في بيان صدر في نيروبي انه بعد مرور ما يزيد على نصف مدة عملية تغذية تستغرق عامين لم يتم تلقي سوى 9.4 مليون دولار من مبلغ 17.7 مليون دولار التي تحتاجها العملية حتى آذار/مارس 2006.
وتتزايد معدلات سوء التغذية الى مستويات "مثيرة للقلق".
واضاف دا سيلفا "(عمليات) توزيع الغذاء على اللاجئين تواجه خطرا حقيقيا بتقليلها او حتى تعرضها لتوقفات بسبب نقص الاموال ولاننا نكافح لتغذية اعداد من اللاجئين اكثر مما كان متوقعا ان يبقوا في السودان في هذا الوقت".
وقال البرنامج انه بالاضافة الى مشكلة التمويل فان انعدام الامن ومشاكل تأجير شاحنات لحمل المساعدات الغذائية من بور سودان على البحر الاحمر تعوق جهود برنامج الغذاء العالمي في الحفاظ على استمرار امدادات المساعدات الغذائية للاجئين.