اعلنت الامانة العامة للامم المتحدة التي تعرضت لانتقادات كثيرة بشان سوء ادارتها، الثلاثاء عن عملية اصلاح اداري واسعة النطاق تهدف الى "تعزيز حس المسؤولية والمبادئ الاخلاقية والفاعلية والشفافية" داخل المنظمة.
واوضحت الامانة العامة في وثيقة انها "واجهت اخيرا سلسلة غير مسبوقة من التحديات التنظيمية كشفت عن نقاط خلل في مناهجها في العمل".
وتابع النص "على الامم المتحدة بالتالي ان تتحرك منذ الان حيث يعود للامين العام ان يتصرف بمفرده".
واوضحت نائبة الامين العام للامم المتحدة لويز فريشيت ان الفكرة العامة تقضي بالتجاوب في آن مع المشاغل التي عبر عنها العاملون في الامم المتحدة والتوصيات التي وضعتها لجنة فولكر المكلفة التحقيق في فضيحة برنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي طبقته الامم المتحدة في العراق.
وقالت "ليس المطلوب الرد بحس مازوشي على الانتقادات" الصادرة بصورة خاصة عن الولايات المتحدة، مضيفة "نريد ان نثبت تصميمنا على جعل ادارتنا تتمتع باقصى درجة ممكنة من الجدية والفاعلية".
ومن الاجراءات المعلن عنها تعزيز عملية اختيار كبار الموظفين، وقد تم العمل بهذا النظام لدى اختيار المدير الجديد لبرنامج الامم المتحدة الانمائي.
وقالت فريشيت ان هذا النظام "يقوم على طلب الترشيحات ويتضمن عملية شفافة للنظر في هذه الترشيحات" في حين كانت القرارات تتخذ بموجب النظام السابق بعيدا عن الاضواء.