الامم المتحدة تعلن الانتهاء من الازمة الانسانية في لبنان والتحول الى اعادة الاعمار

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2006 - 10:34 GMT

أعلنت الأمم المتحدة نهاية للأزمة الانسانية في لبنان التي سببتها الحرب بين اسرائيل وحزب الله وقالت انها تعتزم تحويل مواردها الي إعادة بناء المنطقة التي دمرتها الحرب.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ان فرق المعونات التابعة للمنظمة الدولية ستنسحب رسميا من لبنان في 24 اكتوبر تشرين الاول بعد ما يزيد قليلا عن شهرين من هدنة أنهت الحرب التي استمرت شهرا بين مقاتلي حزب الله واسرائيل.

وسيتحول تركيز الامم المتحدة الي تقديم الاموال والدعم للحكومة اللبنانية في المراحل الاولى للتعافي من آثار الحرب بما في ذلك إعادة بناء خزانات وخطوط ومحطات ضخ المياه.

وقال مكتب الامم المتحدة ان الوكالة التي ستقود الحملة الجديدة ستكون برنامج الامم المتحدة الانمائي.

وستزور فرق من خبراء البيئة البلاد في وقت لاحق من هذا الشهر للوقوف على المخاطر التي تواجه السكان العائدين الي جنوب لبنان بما في ذلك مخلفات الانقاض وتلوث المياه الجوفية والاسبستوس والعوادم الطبية والصناعية.

وقال مكتب الامم المتحدة ان حوالي 40 ألف قنبلة عنقودية وقذائف أخرى لم تنفجر أُزيلت من 592 موقعا حددتها فرق إزالة الالغام التابعة للامم المتحدة.

واضاف أنه ما زال هناك حوالي 200 ألف شخص في جنوب لبنان غير قادرين على العودة الي منازلهم بسبب مستوى الدمار الذي لحق بها والقنابل العنقودية التي تنتشر في قراهم.

وقالت وكالات للامم المتحدة هذا الاسبوع ان حوالي مليون قنبلة عنقودية لم تنفجر أسقطتها اسرائيل أصبحت أكبر تهديد للمدنيين في جنوب لبنان حيث تقبع في صمت في الشوارع والمنازل والبساتين.

وما زال أكثر من 350 من أفراد الجيش اللبناني و200 من المقاولين وجنود الأمم المتحدة يعملون لتخليص المنطقة من القنابل العنقودية وهي عملية قدر يان ايجلاند منسق الأمم المتحدة لمعونات الاغاثة في وقت سابق انها قد تستغرق ما بين عام الي 15 شهرا.

وقتل حوالي 1200 لبناني معظمهم مدنيون و157 اسرائيليا معظمهم جنود في الحرب التي بدأت في 12 يوليو تموز عندما أسر مقاتلو حزب الله جنديين اسرائيليين في غارة عبر الحدود.