طلب مجلس الامن الدولي من لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري مساعدة لبنان في التحقيق حول اغتيال النائب المناهض لسوريا وليد عيدو، وذلك في رسالة نشرت الاثنين.
وجاء هذا الطلب في رسالة للسفير البلجيكي في الامم المتحدة يوهان فيربيكي الذي يترأس مجلس الامن هذا الشهر، ردا على رسالة بعث بها الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون تتعلق بطلب مساعدة تقنية تقدمت به الحكومة اللبنانية.
وقتل عيدو ونجله وثمانية اشخاص اخرين الاربعاء الفائت جراء تفجير في بيروت. وكتب فيربيكي في رسالته "مع تصميمنا على مساعدة حكومة لبنان في البحث عن الحقيقة ومحاكمة من نفذوا ودبروا وخططوا لهذا الاعتداء وهجمات واغتيالات اخرى ارتكبت في لبنان منذ تشرين الاول/اكتوبر 2004، ندعو لجنة (التحقيق برئاسة القاضي البلجيكي سيرج) برامرتس الى توسيع مساعدتها التقنية للسلطات اللبنانية في هذا التحقيق".
ويتجه بان كي مون الى تمديد مهمة برامرتس على رأس اللجنة حتى كانون الاول/ديسمبر. وعيدو هو النائب الثالث في الغالبية المناهضة لسوريا الذي يتم اغتياله منذ الانتخابات التشريعية بين ايار/مايو وحزيران/يونيو 2005. وينتمي عيدو الى تيار المستقبل بزعامة النائب سعد الحريري، نجل رئيس الوزراء السابق الذي اغتيل في شباط/فبراير 2005 في بيروت.