وجهت الامم المتحدة الخميس نداء الى الدول المانحة لرصد مبلغ قياسي قيمته 453.6 مليون دولار بهدف تلبية الحاجات الانسانية في الاراضي الفلسطينية لعام 2007.
ووجهت هذا "النداء العاجل" خلال مؤتمر صحافي في القدس 12 وكالة تابعة للامم المتحدة و14 منظمة غير حكومية تعمل في الاراضي الفلسطينية.
وقال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية كيفن كينيدي "اضطررنا الى اطلاق نداء اكبر بسبب الحاجات المتزايدة للشعب الفلسطيني".
واوضح ان المبالغ المطلوبة ستخصص "لمساعدة الفلسطينيين الاكثر فقرا، بمن فيهم الاطفال الذين يشكلون نحو نصف السكان".
واضاف كينيدي ان "ثلثي الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة يعانون حاليا الفقر ويزداد بينهم اولئك العاجزون عن تلبية حاجاتهم الغذائية فيما الخدمات الاساسية الصحية والتربوية تتدهور".
وربطت الامم المتحدة في بيان بين تدهور الوضع الانساني والازمة المالية التي تعانيها السلطة الفلسطينية جراء تعليق المساعدات الدولية المباشرة منذ تشكيل حركة حماس الحكومة الفلسطينية في اذار/مارس.
كذلك، جمدت اسرائيل منذ شباط/فبراير موارد للسلطة الفلسطينية بمئات ملايين الدولارات مصدرها الضرائب والجمارك.
وقال كينيدي ان "النداء العاجل" لعام 2007 يزيد بنسبة 19 في المئة على نظيره لعام 2006 والذي استجاب له المانحون بنسبة 71 في المئة.
واضاف "ليس ثمة فائض في هذا النداء، انه مخصص فقط لتلبية الحاجات الاساسية التي قمنا بتقويمها".
واشارت الامم المتحدة الى ان المبالغ المطلوبة من شأنها خصوصا تمويل مشاريع توفر وظائف (198 مليون دولار) وتوفير مساعدة غذائية لمن يحتاجون اليها (150 مليون دولار).