الامم المتحدة تصف ما يحدث في دارفور بـ”التطهير الاتني”

تاريخ النشر: 28 يوليو 2007 - 10:06 GMT
قدمت لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة المؤلفة من 18 خبيرا مستقلا الجمعة صورة ماسوية للوضع في السودان وبخاصة في اقليم دارفور (غرب) حيث لا تحرك السلطات ساكنا ازاء "التطهير الاتني" الحاصل هناك على حد تعبيرها.

وسرد التقرير قائمة طويلة من التجاوزات الجارية في السودان والمثيرة لقلق الخبراء ومن بينها جرائم جنسية وتجنيد اطفال في الخدمة العسكرية وتنفيذ حكم الاعدام بحق مثليي الجنس وتعذيب سجناء وسواها الكثير من الارتكابات.

الا ان الانتقادات الاشد التي وجهها الخبراء الى نظام الخرطوم كانت تلك المتعلقة باقليم دارفور حيث تدور حرب اهلية منذ 2003 اوقعت بحسب الامم المتحدة 200 الف قتيل.

ولفتت اللجنة بقلق الى "انتهاكات خطيرة منتظمة وواسعة لحقوق الانسان وعلى الاخص عمليات قتل واغتصاب وترحيل قسري وهجمات على السكان المدنيين ارتكبت ولا تزال ترتكب يعيدا عن اي عقاب في كل انحاء السودان وعلى الاخص في دارفور" مطالبة بوضع حد "فوري" لهذه الانتهاكات.

وطالبت اللجنة في تقريرها الواقع في تسع صفحات الخرطوم ب"التحقق من عدم وصول اي دعم مالي او مادي الى الميليشيات التي تقوم بتطهير اتني او تشن هجمات مباشرة على المدنيين".

ويبدو انها المرة الاولى التي تستخدم فيها لجنة تابعة للامم المتحدة بشكل رسمي مصطلح "التطهير الاتني" في توصيف ما يجري في دارفور .