اعلنت مصادر في الامم المتحدة الاحد ان المنظمة ستسحب جميع موظفيها الاجانب غير الاساسيين من قطاع غزة، اثر سلسلة عمليات خطف قام بها مسلحون اخيرا في المنطقة.
وقال مسؤول في الامم المتحدة طلب عدم كشف اسمه "سينقل جميع الموظفين غير الاساسيين موقتا الى القدس".
واوضح ان هذا الاجراء يشمل ثلاثين موظفا اجنبيا في الامم المتحدة. واضاف المسؤول ان "هذا القرار ناتج اساسا عن عمليات الخطف". ويعمل معظم موظفي الامم المتحدة المعنيين بهذا القرار في اطار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الانروا).
وقالت مصادر الامم المتحدة ان المفوضة العامة الجديدة لوكالة انروا كارن ابو زايد هي التي اتخذت هذا القرار الجمعة.
وقد خطف رجال مسلحون ثلاثة من موظفي الامم المتحدة، فلسطيني واجنبيان، في 8 اب/اغسطس في جنوب قطاع غزة قبل ان تفرج عنهم اجهزة الامن الفلسطينية.
ويبدو ان عملية الخطف هذه ذات علاقة بتوقيف احد مساعدي فاروق القدومي رئيس حركة فتح قامت به اجهزة الامن الفلسطينية في اليوم السابق. واصدر الرئيس الفلسطيني اثر هذه الاحداث تعليمات الخميس لاجهزة الامن بحماية الاجانب العاملين في الاراضي الفلسطينية.
وقال ناطق باسم رئيس السلطة في بيان ان محمود عباس "اصدر اوامر مشددة لاجهزة الامن بتوفير الامن والحماية لكافة هؤلاء العاملين الاجانب" في قطاع غزة والضفة الغربية.
واضاف البيان ان "اي اعتداء على ضيوفنا الاجانب هو اعتداء على القانون ولن نسمح باي مساس بهم باي شكل من الاشكال".
واكد عباس ان عمليات الخطف التي جرت مؤخرا في غزة لموظفين دوليين تابعين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (انروا) والاعتداء على مبنى الصليب الاحمر الدولي في خان يونس جنوب قطاع غزة "عمليات ضد المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ونجاحه في هذه المرحلة الحساسة وتتنافى مع القيم والاخلاق العربية الاصيلة".