الامم المتحدة تدين استخدام اسرائيل لقوة غير متناسبة بغزة

تاريخ النشر: 25 يوليو 2006 - 01:34 GMT

قال يان ايغلاند مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية الثلاثاء ان قصف اسرائيل لمحطة الكهرباء الوحيدة في غزة استخدام غير متناسب للقوة سبب عواقب انسانية وخيمة.

وقال ايغلاند للصحفيين خلال جولته في المحطة التي دمرت جنوبي مدينة غزة "هذا استخدام واضح (للقوة) غير المتناسبة."

وأضاف "البنية التحتية المدنية تتمتع بالحماية. القانون واضح للغاية. لا يمكن تفسيره بأي طريقة أخرى."

وكانت اسرائيل قد قصفت المحطة البالغ كلفتها 150 مليون دولار الشهر الماضي حيث شنت حملة عسكرية لاستعادة جندي خطفه نشطاء فلسطينيون في غارة من غزة.

وكانت المحطة البالغ طاقتها 140 ميجاوات واستغرق بناؤها خمس سنوات توفر نحو ثلثي الطاقة التي يحتاجها قطاع غزة الذي يعيش به نحو 1.4 مليون فلسطيني. ومن المتوقع أن يستغرق اصلاحها عشرة اشهر على الاقل.

ومنذ تدميرها تعيش معظم مناطق غزة دون كهرباء ويعتمد كثيرون الان على واردات الكهرباء من اسرائيل. وفي الوقت الذي تملك فيه بعض الاسر والمؤسسات التجارية مولدات كهربائية فان الوقود المتاح في غزة اللازم لادارتها شحيح.

وكان لتدمير محطة الكهرباء عواقب على امدادات المياه في غزة حيث تعتمد المضخات على الكهرباء.

وقال ايغلاند "هذه المحطة لها اهمية للمستشفيات وللصرف الصحي وللمياه وللمدنيين اكثر من أهميتها لرجل من حماس او الجهاد يحمل على كتفه صاروخا."

وأضاف "انه لا يحتاج الى الكهرباء بقدر ما تحتاج اليها ام تحاول رعاية طفلها."

وفي الوقت نفسه قال الدبلوماسي النرويجي انه يجب أن تتوقف الصواريخ التي تطلقها حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) والجماعات الناشطة الاخرى على اسرائيل الى جانب توقف التوغلات الاسرائيلية في غزة المستمرة منذ الشهر الماضي وتهدف الى وقف اطلاق الصواريخ والعثور على الجندي المخطوف.

ومنذ بدء عملياتها في غزة قتلت القوات الاسرائيلية نحو 115 فلسطينيا معظمهم من المدنيين كما دمرت مباني كثيرة في غزة في هجمات صاروخية بينها عدة وزارات.

وفتح القتال اول ما أصبح جبهتين للقوات الاسرائيلية التي تقاتل ايضا مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان اثر أسر الحزب جنديين اسرائيليين في 12 يوليو تموز الحالي.

وقال ايغلاند انه يجب وقف القتال على الجبهتين فورا اذا كانت هناك رغبة في تجنب أزمة متفاقمة.

وأضاف "على المجتمع الدولي أن يعمل مع الاطراف لكسر دائرة الشر من المرارة والعنف.

"

بالطبع أشعر باهتمام مماثل بوقف العنف المستمر الذي يتعرض له المدنيون الاسرائيليون" مشيرا الى الهجمات الصاروخية التي يشنها نشطاء في غزة ومقاتلو حزب الله على بلدات اسرائيلية.