الامم المتحدة تدعو فصائل متمردة في دارفور للانضمام للسلام

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2004 - 12:19 GMT

دعت الامم المتحدة جماعات تمرد جديدة في دارفور للانضمام الى مباحثات السلام الجارية تحت رعاية الاتحاد الافريقي في العاصمة النيجيرية ابوجا.

وقالت راضية عاشوري المتحدثة باسم طليعة بعثة الامم المتحدة في السودان خلال مؤتمر صحفي ان ضم جماعات جديدة ليست طرفا في اتفاق وقف اطلاق النار سيفيد جميع الاطراف.

وقالت عاشوري أيضا انه ارجيء نشر قوة موسعة تابعة للاتحاد الافريقي كما كان مقررا لان الدول المانحة لم تف بتعهداتها توفير تجهيزات للقوة التي تتولى مراقبة وقف اطلاق النار الهش.

وتشارك جماعتا التمرد الرئيسيتان في مباحثات مع الحكومة السودانية في ابوجا ولكن فئتين جديدتين انشقتا عنهما منذ بضعة أشهر القيت عليهما بالمسؤولية عن عمليات عسكرية. وتقول الجماعتان الجديدتان انهما غير ملزمتين باتفاق وقف اطلاق النار الموقع في ابريل نيسان الماضي.

وتنشط جماعةالحركة الوطنية للاصلاح والتنمية بصورة خاصة.

وقالت عاشوري "اذا استمرت هذه الجماعات وخاصة الحركة الوطنية للاصلاح والتنمية نشطة في المنطقة فأنا أعتقد انه سيكون من صالح الجميع ان تنضم هذه الجماعة واي جماعة اخرى لمائدة المفاوضات."

وقالت عاشوري "والا (في حالة عدم المشاركة) فاننا سنصل الى موقف سيكون لديكم فيه ظاهرة امراء الحرب في كل انحاء المكان وسوف يخرج الموقف كليا عن السيطرة."

واشارت عاشوري الى ان نحو الف جندي تابعين للاتحاد الافريقي تم نشرهم في الاقليم بالفعل ولكن القوة الافريقية الموسعة والتي يبلغ قوامها الاجمالي نحو 3300 جندي لم يتم نشرها بالكامل بعد لان الدول المانحة للمعونة لم تقدم الامدادات اللازمة.

وقالت "نواصل جهودنا في الضغط على الدول التي وعدت بتزويد الاتحاد الافريقي بالدعم الضروري لنشر هذه القوة. لا جدوى من نشر قوة دون تجهيزات."

© 2004 البوابة(www.albawaba.com)