وقال جوهان فيربيكي سفير بلجيكا التي تتولى رئاسة المجلس لشهر حزيران/يونيو ان المجلس بكامله "رحب بالاتفاق" الذي تم التوصل اليه الثلاثاء بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والسودان بعد ان اعطى مساعد الامين العام المكلف عمليات حفظ السلام جان غيهينو تطمينات بانه "من الممكن المضي قدما" في هذه العملية.
وصرح فيربيكي للصحافيين ان الدول ال15 الاعضاء في المجلس التي عقدت اجتماعا مغلقا للاستماع الى تقرير مفصل لغيهينو حول اجتماع اديس ابابا "دعت الى تطبيق تام وسريع" للاتفاق.
ورحب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون باتفاق اديس ابابا معتبرا هذه الخطوة ب "الحدث الهام".
وصرح بان للصحافيين "انني اعمل لتطبيق الاتفاق في اقرب فرصة (...) اننا نسير في الاتجاه الصحيح".
وبعد ضغوط دبلوماسية دامت اشهرا وافق السودان الثلاثاء على نشر قوة مشتركة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة لوضع حد لاعمال العنف في دارفور والسماح بنقل المساعدات الانسانية الى هذه المنطقة التي تشهد حربا اهلية.
وقال ديميتري تيتوف مدير دائرة عمليات حفظ السلام الدولية في افريقيا الذي كان احد رؤساء اجتماع اديس ابابا ان القوة المشتركة قد تضم ما بين 17500 و19600 جندي وستة الاف شرطي.
وحاليا تنتشر في دارفور قوة افريقية قوامها سبعة الاف رجل.
وبالرغم من اتفاق اديس ابابا تشكك بعض الدول منها الولايات المتحدة في قبول الخرطوم فعليا بهذه القوة المشتركة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان الرئيس السوداني عمر البشير "قطع وعودا في الماضي حول قبول خطة لنشر قوة مشتركة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة في اطارها العام".
ورحبت الصين ومصر اللتان تقيمان علاقات وثيقة مع السودان بقبول الخرطوم نشر هذه القوة في دارفور واعربتا عن استعدادهما للمشاركة فيها.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية كين كانغ ان "الجانب الصيني يرحب بهذا القرار" مضيفا ان "الوقائع تدل على ان حوارا على قدم المساواة وسيلة فعالة لايجاد حل سياسي لقضية دارفور".
من جانبه اعلن وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في بيان ان "السودان يتمم بذلك التزاماته (...) والان على الاسرة الدولية ان تواصل جهودها لايجاد حل سياسي" لهذه الازمة.
واضاف "لا حاجة للتحدث عن عقوبات نظرا الى ان الحكومة السودانية وافقت على نشر هذه القوة دون شروط".
وطلبت سيما سمار خبيرة الامم المتحدة المكلفة مراقبة حقوق الانسان في السودان منح القوة المشتركة تفويضا واضحا لحماية المدنيين في دارفور.