كشف دبلوماسيون غربيون الاثنين عن ان الامم المتحدة تفكر في ارسال مبعوثين الى سوريا وايران كجزء من تحرك دبلوماسي لانهاء القتال بين حزب الله واسرائيل.
وقال دبلوماسي غربي عن وفد الامم المتحدة الذي سيقوده فيجاي نامبيار "هناك تفكير في التوجه الى دمشق وطهران. مفتاح حل هذا في سوريا وايران. عليك ان تتحدث الى القوى التي تقف خلف العرش."
وقال دبلوماسيون ان كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة سيقرر خلال الايام المقبلة ما اذا كان سيرسل الفريق الذي اجرى بالفعل محادثات مع القادة الاسرائيليين واللبنانيين.
وقال دبلوماسي ان هدف واشنطن هو "دق اسفين" بين سوريا وايران بشأن حزب الله.
وعرضت سوريا ان تلعب دورا بناء ولكن ليس هناك مؤشرات على ان ادارة بوش يمكن ان تتوجه الى دولة تتهمها برعاية الارهاب ومساعدة المسلحين في العراق.
وقصفت الطائرات الاسرائيلية مواقع بالقرب من الحدود السورية كما دأبت اسرائيل على اتهام دمشق بارسال امدادات من الاسلحة الى حزب الله وهي اتهامات ينفيها المسؤولون السوريون