حثت الامم المتحدة الثلاثاء الدول على عدم اعادة طالبي اللجوء العراقيين الى بلادهم مؤكدة ان الوضع بالعراق مازال خطيرا للغاية باستثناء مناطق في الشمال.
وأعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة عن قلقها من أن بعض الدول التي لم تحددها قد تأخذ في الاعتبار زيادة صعوبة حصول العراقيين على وضع اللاجيء ومن ثم تجنب اعادتهم.
وقالت الوكالة التي تتخذ من جنيف مقرا لها "رغم انتخابات يناير كانون الثاني 2005 في العراق لازالت السلطات غير قادرة على حماية المدنيين من الهجمات العنيفة خاصة تلك التي تستهدفهم في جنوب العراق ووسطه."
وأضافت "تشجع المفوضية الحكومات على تأجيل طرح اجراءات تستهدف التشجيع أو الحث على العودة الطوعية."
لكن المفوضية قالت انها عدلت موقفها على نحو طفيف يسمح بقدر من العودة الطوعية الى ثلاث محافظات في الشمال وهي السليمانية ودهوك وأربيل.
وأوضحت ان هذه المناطق الواقعة تحت السيطرة الكردية حققت قدرا معينا من الاستقرار السياسي رغم الوضع الاقتصادي والامني الهش لكن الوضع لم يطرأ عليه تحسن في مناطق أخرى بل ربما تدهور نحو الاسوأ في كثير من الانحاء منذ اصدار المفوضية منشورها الاخير بشأن العودة قبل ستة أشهر.
وكان الاف المدنيين العراقيين قتلواعلى مدار العام الماضي في أحداث عنف تراوحت بين تفجيرات انتحارية وعنف بين المسلحين والحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة.
وعاد أكثر من 250 ألف عراقي الى بلادهم ما بين أعوام 2003 و2005 وكانت عودة غالبيتهم طوعية.