دعا مجلس الامن الجمعة الى تسريع الاستعدادات حتى ينقل الاتحاد الافريقي الى الامم المتحدة قوة حفظ السلام في دارفور التي تشهد نزاعا داميا منذ ثلاث سنوات.
وفي قراره الرقم 1663 الذي صدر باجماع اعضائه الخمسة عشر، مدد المجلس ايضا مهمة الامم المتحدة في جنوب السودان ستة اشهر حتى 24 ايلول/سبتمبر.
وطلب القرار من مهمة الامم المتحدة في جنوب السودان "تكثيف جهودها" على صعيد التنسيق مع قوة حفظ السلام في دارفور حتى نقل مسؤوليات هذه القوة الى قوة الامم المتحدة.
ودعا القرار الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى "انهاء الخطط" لعملية النقل هذه وان يقدم له في 24 نيسان/ابريل "سلسلة خيارات حول انشاء عملية للامم المتحدة في دارفور".
وطلب ايضا اقتراحات حول الطريقة التي تمكن مهمة الامم المتحدة في جنوب السودان من مساعدة قوة حفظ السلام في دارفور خلال الفترة الانتقالية، في المجالات العملانية والاتصالات والتحركات.
واوصى المجلس بأن تتم كافة هذه المهمات بالتشاور الوثيق والتنسيق مع الاتحاد الافريقي وحكومة الوحدة الوطنية في السودان ومع الاطراف المشاركين في محادثات السلام في ابوجا حول دارفور.
وكان مجلس الامن والسلام المنبثق من الاتحاد الافريقي وافق في 10 اذار/مارس في اديس ابابا على مبدأ نقل قوة الاتحاد الافريقي الى عملية للامم المتحدة. ومدد ايضا مهمة الاتحاد الافريقي ستة اشهر وهي الفترة الضرورية لاعداد عملية الامم المتحدة في دارفور.
وقد اتخذ قرار اديس ابابا على رغم معارضة الخرطوم المدعومة من مصر وليبيا اللتين تطالبان بالتوصل اولا الى اتفاق سلام في درافور.
وقوة الاتحاد الافريقي هي اول مهمة سلام كبيرة للاتحاد الافريقي، وتتألف من سبعة الاف رجل.
وقد ادى النزاع في دارفور الى مقتل حوالى 300 الف شخص ونزوح 2.4 مليون آخرين، حسب تقديرات دولية.