الامم المتحدة تتهم الدولة الاسلامية بارتكاب جرائم حرب والتنظيم يسيطر على هيت العراقية

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2014 - 11:37 GMT
 مسلحون أحكموا السيطرة على معظم أجزاء مدينة هيت في محافظة الأنبار
مسلحون أحكموا السيطرة على معظم أجزاء مدينة هيت في محافظة الأنبار

قالت الامم المتحدة الخميس، إن تنظيم الدولة الاسلامية نفذ في العراق عمليات اعدام جماعية وسبي النساء والفتيات واستغلال الاطفال للقتال في انتهاكات ممنهجة قد تصل إلى جرائم حرب.

وقالت المنظمة الدولية في تقرير استند إلى نحو 500 مقابلة ان الضربات الجوية التي نفذتها الحكومة العراقية ضد متشددين سنة أوقعت عددا كبيرا من القتلى بين المدنيين من خلال ضرب القرى والمستشفيات واحدى المدارس انتهاكا للقانون الدولي.

وقالت مصادر أمنية ومسؤولون محليون لوكالة رويترز، إن مسلحين أحكموا السيطرة على معظم أجزاء مدينة هيت في محافظة الأنبار العراقية في وقت مبكر من الخميس.

وقال عضو في مجلس المحافظة إن المسلحين سيطروا على 90 في المئة من المدينة.، بحسب الوكالة

بينما أعلن اللواء أحمد صداك الدليمي قائد شرطة محافظة الأنبار غربي العراق، الخميس، عن وقوع مواجهات واشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وعناصر “داعش” بقضاء هيت غربي مدينة الرمادي مركز المحافظة بعد مهاجمة التنظيم للقضاء.

وقال الدليمي في حديث لـ”الأناضول”، إن عناصر داعش الإرهابي شنوا هجوما واسعا على قضاء هيت 70كم غربي الرمادي، فيما تصدت القوات الحكومية من جيش وشرطة لهذا الهجوم، ما أدى الى وقوع مواجهات واشتباكات عنيفة بين الجانبين، ما تزال مستمرة حتى الساعة (8.30)تغ.

وأضاف، أن معلومات استخباراتية دقيقة وصلتهم توكد وجود سيارات مفخخة يقودها انتحاريين تابعين لداعش تحاول استهداف المراكز الأمنية والمواقع العسكرية التابعة لقوات الجيش والشرطة العراقيتين في القضاء.

وأوضح قائد الشرطة، ان الخسائر البشرية والمادية نتيجة الاشتباكات بين الجانبين لم يتم إحصائها حتى الساعة (8.30) تغ بسبب استمرار المواجهات والاشتباكات العنيفة.

ولا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من “داعش” بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمواقع “داعش” في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين.