واورد تقرير اعدته لجنة خبراء مستقلين مكلفة الاشراف على احترام الحظر ان "اريتريا كانت المصدر السري الرئيسي وقناة الامداد بالسلاح" للمتمردين الصوماليين الذين يقاتلون القوات الحكومية التي تحظى بدعم الاثيوبيين.
واضافت اللجنة انها "لاحظت ضلوعا واضحا" للحكومة الاريترية في انتهاك الحظر على الاسلحة لافتة الى ان اسمرة "حاولت عمدا اخفاء انشطتها وخداع المجتمع الدولي حول دورها".
وعقب صدور التقرير نفت اريتريا ان تكون اول من يزود المتمردين الصوماليين بالسلاح ووصفت التقرير بانه "كذبة كبيرة".
وقال وزير الاعلام الاريتري علي عبدو لوكالة فرانس برس "هذه الاتهامات ليست جديدة ونعرف مصدرها". واضاف ان "الامم المتحدة تتحرك كأنها صدى للولايات المتحدة. انها فقط حكاية اخرى نرويها للاطفال حين يخلدون الى النوم وسنثبت مجددا انها كذبة كبيرة".
وتابع الوزير ان "حكومة اريتريا تتحدى الامم المتحدة او الولايات المتحدة ان تقدما ادلة على ما تقولانه".
واكد ان "هذه الاتهامات تهدف الى ايجاد ذريعة للاجتياح الاثيوبي والاميركي في الصومال ولذبح الشعب الصومالي" متهما الولايات المتحدة بانها "تريد اخفاء فشل سياستها في الصومال والمنطقة".
واعلنت الامم المتحدة في تقرير صدر الجمعة ان اريتريا هي المزود الاول بالسلاح للاسلاميين الصوماليين منتهكة بذلك الحظر الذي فرضته المنظمة الدولية منذ 15 عاما.
وخلال زيارته اثيوبيا اعتبر رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي ان هذه الاتهامات ليست جديدة. وقال في مؤتمر صحافي في اديس ابابا ان "اريتريا تزود (المتمردين) اسلحة منذ وقت طويل".
وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991 وتعيش العاصمة مقديشو على وقع هجمات دموية شبه يومية منذ الاطاحة بالمحاكم الاسلامية قبل سبعة اشهر.