وقال مندوبون شاركوا في الاجتماع المغلق أن النرويج عرضت 250 من الخبراء في العمليات اللوجستية والمساهمة مع السويد في تقديم كتيبة من المهندسين. وتعهدت تنزانيا ونيجيريا وبنجلادش بتقديم جنود من المشاة.
لكن القوة التي وافق عليها مجلس الامن الدولي ما زالت على الورق فقط وهدفها تجميع 22500 من الجنود وافراد الشرطة. ولم تظهر ايضا أي علامات على ان حكومة السودان ستسمح للامم المتحدة بأن تحل محل الاتحاد الافريقي في عملية دارفور. وبدون اذن من الخرطوم فان اي دولة لن ترسل جنودا الي دارفور ليواجهوا خطر معركة مع الجيش السوداني الذي زاد جنود وطائراته في المنطقة.
ووافقت قوة الاتحاد الافريقي التي يبلغ قوامها حوالي 7 الاف جندي ومراقب على البقاء حتى نهاية العام للمساعدة في وقف الفظائع في دارفور لكنها غير قادرة على وقف العنف الذي تسبب في فرار 2.5 مليون شخص من ديارهم وخلف حوالي 200 ألف قتيل منذ عام 2003 . وفي الوقت الحالي فان الاجراء الوحيد المتوقع هو تعزيز الجنود الافارقة مع وعود من دول الاتحاد الافريقي بتقديم اربعة الاف جندي اضافي. وتعتزم الامم المتحدة ارسال 100 فرد لتشغيل اجهزة للاتصالات ومعدات اخرى في حين وعدت دول عربية بالمساهمة باموال في عملية الاتحاد الافريقي.