قال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية يوم الاثنين إن الإمارات ليست مسؤولة عن اختراق مزعوم لمواقع قطرية قبيل تفجر الأزمة الدبلوماسية مع الدوحة قبل أكثر من شهر.
ونفى قرقاش تقريرا أوردته صحيفة واشنطن بوست ووصفه بأنه كاذب. ونقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الإمارات خططت لاختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
وقال قرقاش في مركز أبحاث تشاتام هاوس في لندن "تقرير واشنطن بوست اليوم عن أننا فعليا اخترقنا القطريين ليس حقيقيا أيضا".
ونسبت لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تصريحات في مايو أيار أشاد فيها بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ووصف إيران بأنها "قوة إسلامية".
وردا على ذلك قطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع قطر في الخامس من يونيو حزيران متهمة إياها بدعم الإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة.
وقال قرقاش إن الدول الأربع تبحث فرض عقوبات أخرى على الدوحة
عبرت دولة قطر عن الأسف لضلوع الإمارات ومسؤولين كبار فيها في اختراق الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية الضرورية في هذا السياق.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا" عن سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي، قوله إن المعلومات التي نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية "تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك ارتكاب جريمة القرصنة التي وقعت على الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية".
وأضاف مدير المكتب أن هذه المعلومات تفيد بارتكاب هذه الجريمة من قبل دولة خليجية، ما يعد "خرقاً وانتهاكاً صارخا للقانون الدولي وللاتفاقيات الثنائية أو الجماعية التي تربط بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو جامعة الدول العربية أو منظمة التعاون الإسلامي أو الأمم المتحدة". وشدد على أن "هذه الجريمة النكراء تصنف دوليا من جرائم الإرهاب الإلكتروني".
وأشار إلى أن التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في دولة قطر لا تزال مستمرة، "وسوف تتخذ النيابة العامة الإجراءات القانونية لمقاضاة مرتكبي هذه الجريمة أو المحرضين عليها، كما جاء في تصريح النائب العام القطري الصادر في يوم 20 يونيو/حزيران الماضي سواء أمام القضاء القطري أو الجهات الدولية المختصة بجرائم الإرهاب الإلكتروني".